هل أنت مدمن على الرياضة.. احذر هذه المؤشرات

هل أنت مدمن على الرياضة.. احذر هذه المؤشرات

المصدر: متابعات – إرم نيوز

رغم أن الرياضة ممارسة مطلوبة ومفيدة للجسم، وقد أثبت العلماء صحة مقولة ”في الحركة بركة“ إلى حد كبير، غير أن البعض يبالغون في مزاولة الرياضة إلى حد الإدمان، ما يؤدي التوقف عنها فجأة إلى آثار سلبية، خصوصاً عندما يتجاهل الرياضي الآلام التي تصيبه عند التوقف عن أي نشاط.

وفي هذا السياق يواجهنا سؤال ملحّ: ما علامات المبالغة في الرياضة وما أخطارها؟ إذ لا يزال العلم محتاراً فيما يخص معرفة أسباب إدمان الأشخاص الذين يعانون منه، غير أن تجاهل الإصابات والآلام هي علامة كلاسيكية للإصابة بإدمان الرياضة والمبالغة في ممارستها، كما أن من علامات ذلك أيضاً تجاهل علامات الإرهاق، ومواصلة التمرين إلى أن تخور قوى الجسد.

الحديث عن الإدمان على رياضات التحمُّل قد يبدو إيجابياً للوهلة الأولى، غير أن ”الناس لا يدركون أن الإدمان من الناحية الطبية هو نوع من الأمراض النفسية التي تتطلب العلاج المناسب لها“، وفق قول الطبيب الألماني هايكو تسيمانتس لمجلة ”صحتك بين يديك“.

ويمكن اكتشاف أن الشخص يبالغ في ممارسة الرياضة بعمل فحص لدى طبيب القلب، الذي يقوم بفحص ما يعرف بالجهاز العصبي اللاإرادي. وهو يتكون من جزأين متضادين هما: الجهاز العصبي الودي المسؤول عن تنظيم هرمون الإدرينالين والضغط ويحفز الإنسان على تحمل الإجهاد على سبيل المثال. أما الجزء الثاني فهو الجهاز العصبي اللاودي المسؤول عن استرخاء الأعصاب، كما يشرح الطبيب الألماني ليو فراون بيرغَر لمجلة ”صحتك بين يديك“، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

وفي حالة الإجهاد الجسدي، يسرّع الجهاز العصبي الودي نبض القلب، ويوسع المجاري التنفسية. وبعد زوال الإجهاد يحصل الاسترخاء عبر الجهاز العصبي اللاودي. يعادل الجهازان العصبيان عمل بعضهما البعض. لكن من خلال جهد التدريب يزداد عمل الجهاز العصبي الودي عن اللاودي. قياس التنفس ونبض القلب يشير إلى سلامة عمل هذه الآلية لدى الشخص الممارس للرياضة. وأجسام مدمني الرياضة والمبالغين في ممارستها تكون غير قادرة على الراحة والاسترخاء بعد الانتهاء من التمارين. المؤشر الأول هو نبضات القلب المرتفعة في حالة الاسترخاء؛ فنبض قلب الرياضي الاعتيادي يجب ألا يزيد على 60 نبضة في الدقيقة. أما ”معدل نبض القلب الذي يصل إلى 88 نبضة في الدقيقة تقريباً، قد يدل على أن الرياضي لم يشرب كثيراً، أو لم ينم جيداً. والتدريب الشاق في اليوم السابق مسؤول أيضاً عن ذلك“، وفق الأطباء.

نبض القلب المرتفع أثناء الاسترخاء هو حالة غريبة تشير إلى أن الرياضي يحتاج إلى راحة أكثر، وإلا فستكون العواقب وخيمة على جسده، و“على المدى الطويل قد يتضرر القلب، وهذا يشمل زيادة خطر اضطراب نبض القلب بشكل قد يؤدي إلى توقفه بشكل مفاجئ“، بحسب تحذير الطبيب ليو فراون بيرغر.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com