”انتشار ”التيفوئيد“ في صعيد مصر ووزارة الصحة تنفي

”انتشار ”التيفوئيد“ في صعيد مصر ووزارة الصحة تنفي

المصدر: القاهرة- من محمود فرج

سادت حالة من الذعر بمحافظات الصعيد وخاصة أسيوط وسوهاج، بعد انتشار أعراض حمى ”التيفوئيد“ في عدد من القرى وسط تجاهل تام من وزارة الصحة المصرية التي نفت بدورها هذا الأمر رغم وجود عشرات الحالات في المستشفيات.

وقال أحد أبناء محافظة أسيوط ويدعى أحمد الأنصاري، إن ”التيفوئيد“ انتشر بكثافة بين أهالي قرى مركزي منفلوط وديروط، وإن قرية دشلوط كان لها نصيب الأسد من الإصابات.

وأشار الأنصاري إلى أن ”مديرية الصحة في المحافظة نفت وجود المرض رغم علمها بالحقيقة“.

وحول أسباب انتشاره، أكد على ضعف الرعاية الطبية المقدمة من الوحدات الصحية في القرى البعيدة إضافة إلى تلوث مياه الشرب واختلاطها بمياه الصرف الصحي ما يتسبب في انتشار الحمى بسرعة.

أما أسامة محمد، وهو من سكان مدينة أبو تيج، فقد أكد أن الأهالي تعودوا من الحكومة على إنكار الأمر الواقع رغم وجود حالات وتقارير طبية تفيد بانتشار الحمى.

ولفت محمد إلى أن الاعتراف بانتشار الحمى هو البداية الحقيقية لتدارك الأزمة والحد من انتشارها باتباع الإجراءات المقررة لمواجهة تفشي هذا المرض.

مصدر طبي بمديرية الصحة بأسيوط، أكد أن المراكز الصحية القروية تفتقر لأبسط المهمات الطبية اللازمة لعلاج المواطنين.

ولفت المصدر إلى أن هناك ميزانيات ضخمة ترصد لتطوير الوحدات الصحية لكنها تذهب أدراج الرياح، مشددا على ضرورة مواجهة الأمراض المنتشرة بين القرويين الفقراء والذين لا يملكون ثمن العلاج.

وفي السياق ذاته، نفى رئيس قطاع الطب الوقائي بوزارة الصحة الدكتور عمرو قنديل حدوث أي حالات وفاة بين المصابين.

وأكد قنديل أن المرضى مصابون بالحمى وليس ”التيفوئيد“، مشيرا إلى أن متوسط حالات الوفيات في القرى بأسيوط من 10 إلى 15 حالة شهريا وهو معدل طبيعي.

وشدد على أن الوزارة لم تتأكد حتى الآن من وجود حالات مصابة بالتيفود من عدمها، وأنه في حال التأكد من وجود هذه الحمى فإنه سيتم الإعلان عنه بشفافية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com