توقعات بالقضاء على ”إيبولا“ بنهاية 2015‎

توقعات بالقضاء على ”إيبولا“ بنهاية 2015‎

نيويورك- أعلنت الأمم المتحدة أن الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ أحمد تولى قيادة فريق الأمم المتحدة لمكافحة فيروس ”إيبولا“، اليوم السبت، خلفا للأمريكي أنتوني بانبري المنتهية ولايته.

من جانبه، توقع بانبري، في تصريحات نشرها موقع الأمم المتحدة على الإنترنت، أن يتم القضاء على المرض بنهاية عام 2015.

وقال إن عدد الإصابات بالمرض سينخفض إلى صفر بحلول نهاية العام الجاري.

ومع ذلك أقر بأن الحرب على هذا المرض، الذي انتشر بأعداد هائلة في دول غرب إفريقيا، لن تكون سهلة، مضيفا: ”ستكون معركة ملحمية“.

ووفق بانبري، فإن مهمته، التي دامت ثلاثة أشهر، فشلت في تحقيق هدفها بضمان سلامة إجراءات الدفن لكل المتوفين جراء الإصابة بـ“ايبولا“، وكذلك التمكن من علاج 70 % من المصابين.

وقال: ”عندما بدأت بعثة الأمم المتحدة عملها، كانت هناك توقعات بأن ما يصل إلى 1.4 مليون شخص سيصابون بالمرض بحلول عام 2015، لكن عدد المصابين وصل إلى 20206 شخصا فقط، مات من بينهم 7900 شخص“، وفقا لآخر إحصائيات منظمة الصحة العالمية.

وأشاد الرئيس السابق لفريق الأمم المتحدة لمكافحة إيبولا، بالجهود الدولية في مكافحة المرض، معتبرا أن ”رد الفعل العالمي على أزمة إيبولا كان غاية في النجاح“.

وأضاف: ”مع المضي قدما، سيكون صعبا علينا للغاية تقليل (حالات الإصابة) إلى صفر، لكن هذا ما سنفعله، واعتقد أننا سنقضي على إيبولا في 2015“.

و“إيبولا“ من الفيروسات القاتلة، حيث تصل نسبة الوفيات المحتملة من بين المصابين به إلى 90%، جراء نزيف الدم المتواصل من جميع فتحات الجسم، خلال الفترة الأولى من العدوى بالفيروس.

وهو أيضا وباء معدٍ ينتقل عبر الاتصال المباشر مع المصابين من البشر، أو الحيوانات عن طريق الدم، أو سوائل الجسم، وإفرازاته، الأمر الذي يتطلب ضرورة عزل المرضى.

وبدأت الموجة الحالية من الإصابات بالفيروس في غينيا في كانون الأول /ديسمبر 2013، وامتدت إلى ليبيريا، ونيجيريا، وسيراليون، ومؤخرا إلى السنغال، والكونغو الديمقراطية، ودول أخرى، والغالبية العظمى من ضحاياه حتى الآن من دول منطقة غرب إفريقيا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com