النوم واللبن يعززان مناعة الأطفال في الشتاء

النوم واللبن يعززان مناعة الأطفال في الشتاء

كشفت دراسة صحية تشيكية إلى أن فصلي الخريف والشتاء يمثلان من ناحية المناعة لدى الأطفال ثقلا كبيرا، لأنّ القوة التي كسبها الأطفال خلال الصيف تستنفذ، كما تؤثر العديد من الأشياء سلبيا على الصحة خلال الخريف، إضافة إلى التوتر الناجم من الاستعداد للامتحانات.

وأكدت الدراسة أنّ جهاز المناعة عندما يعمل بشكل جيد لدى الأطفال فإنه يكون قادرا على الدفاع عن أجسامهم وحمايتها من الفيروسات المختلفة، غير أن استمرار فعاليته يتطلب دعمه ولاسيما بالوسائل الطبيعية.

وأشارت الدراسة، التي وضعتها المختصة التشيكية بشؤون التغذية، هانا كنيجكوفا، إلى أهمية إيصال الفيتامينات والمواد المعدنية إلى الجسم بشكل منتظم عبر الطعام ولاسيما عبر الفواكه والخضار.

وأكدت أن وجود هذه المواد بشكل كافي في قوائم طعام الأطفال يغني عن المواد الغذائية التكميلية، منوهة بأهمية المنتجات الحليبية الحامضة ولاسيما اللبن بأنواعه المختلفة.

وشددت على ضرورة توفير القدر الكافي من الأحماض الدهنية الأساسية التي لا يتقن الجسم إنتاجها غير أنه بحاجة ماسة إليها. وأكدت أنّ الحمض الدهني أوميغا3 يؤثر على نوعية جهاز المناعة ليس فقط بشكل وقائي وإنما أيضا أثناء التعرض للأمراض، حيث يمكن له أن يختصر مثلا فترة الأمراض الالتهابية.

وأكدت أنّ المناعة ترتبط بشكل وثيق باللياقة النفسية للطفل التي تعتبر الأساس للتحكم بالواجبات اليومية، لافتة إلى أن الأساس في هذا الأمر يكمن في انتظام تقسيم يوم الطفل، لأنه يمنح الطفل الهدوء ويجعله قادرا على تقسيم وقته بين الواجبات وممارسة التسلية بدون توتر.

وشددت على أهمية تمتع الأطفال بالوقت الكافي من النوم المناسب، مشيرة إلى أنه كلما كان عمر الطفل صغيرا كلما زادت الحاجة لديه للنوم لفترة أطول، لأن إعادة تجديد قوة الجسم تتم ليلاً، ولهذا فإنه من الضروري أن ينام الأطفال باكرا.

ولفتت الدراسة إلى أهمية ممارسة الأطفال للحركة خلال الشتاء بشكل منتظم، مبينة أهمية أن يكون الأهل قدوة في هذا المجال للأطفال.