منوعات

الرياضة تعزز دور العلاج الكيميائي لأمراض السرطان
تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2014 19:38 GMT
تاريخ التحديث: 21 سبتمبر 2014 19:38 GMT

الرياضة تعزز دور العلاج الكيميائي لأمراض السرطان

العلماء يؤكدون أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام من قبل المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي يمكن أن تحمي خلايا القلب من الآثار الجانبية للعلاج.

+A -A
المصدر: إرم- من محمد الحشكي

وجد علماء من جامعة بنسلفانيا في أمريكا، أن العلاج الكيميائي جنبا إلى جنب مع ممارسة الرياضة ساعد في انكماش المزيد من الأورام.

وأشار العلماء بأنه على الرغم من أن الدواء فعال ضد مجموعة متنوعة من أنواع السرطان، ولكن يوجد هناك آثار جانبية هو الضرر المحتمل لخلايا القلب على المدى الطويل، وهذا يمكن أن يسبب قصور القلب.

وقال العلماء هناك أدلة على أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام من قبل المرضى الذين يخضعون للعلاج الكيميائي يمكن أن تحمي خلايا القلب من التأثيرات الضارة للعلاج الكيميائي.

وقام الباحثون بعمل دراسة على الفئران وحقنوها بخلايا سرطان الجلد وخلال أسبوعين تلقت اثنان من المجموعتين حقن (دوكسوروبيسين) وهو علاج كيميائي؛ واحدة من هذه المجموعات مارست الرياضة لمدة 45 دقيقة يوميا في 5 أيام من كل أسبوع.

ووجد العلماء أن ممارسة الرياضة ساعدت في العلاج الكيميائي وفي تقلص الأورام لكنها لم تأثير على القلب، فبعد فترة أسبوعين، وجد الفريق الفئران التي تلقت العلاج الكيميائي – بغض النظر عما إذا كانت قد مارست الرياضة أم لا – أظهرت جميعها علامات ضرر في القلب( الضرر يتألف في انخفاض وظيفة القلب وزيادة التليف أو سماكة الأنسجة).

وقال العلماء إننا الآن بحاجة لمزيد من الدراسات لمعرفة آثار العلاج الكيميائي مع ممارسة الرياضة، ويقول العلماء ربما إن الرياضة تقوم بتحسين تدفق الدم، مما يسمح أكثر للدواء ليصل إلى الخلايا السرطانية.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك