دراسة: مرضى الصداع النصفي أكثر عرضة للإصابة بالشلل الرعاش

دراسة: مرضى الصداع النصفي أكثر عرضة للإصابة بالشلل الرعاش

المصدر: إرم- من محمود صبري

وجدت دراسة أمريكية حديثة، أن الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي في منتصف العمر، يمكن أن يكونوا أكثر عرضة لتطور مرض الباركنسون (الشلل الرعاش) في وقت لاحق من حياتهم.

وتقول معدة الدراسة، آن شير، من جامعة الخدمات الموحدة في بيثيسدا- ماريلاند، إن ”الصداع النصفي واضطراب الدماغ هما الأكثر شيوعا بين الرجال والنساء، فضلا عن كونهما شرطا مسبقاً يرتبط بكل الأمراض الدماغية الوعائية والقلبية“.

وينتج الصداع النصفي عن مزيج من توسع الأوعية الدموية والإفراج عن مواد كيميائية من الألياف العصبية التي تلتف حول هذه الأوعية، ما يسبب عادة ألما شديدا مصحوبا أحيانا بهالات، وهي عبارة عن اضطرابات إدراكية، مثل عدم وضوح الرؤية التي يمكن أن تسبق الصداع.

وحسب الدراسة التي نُشرت نتائجها في موقع ”ميديكال نيوز توداي“ المتخصص في الدراسات الصحية والعلاجية، فإن حوالي 12٪ من الأمريكيين يعانون من الصداع النصفي، كما أنهم يرتبطون بعدة حالات مرضية أخرى، مثل السكتات الدماغية والفيبروميالغيا (متلازمة الألم العضلي المتفشي).

ومُولت الدراسة من قبل المعاهد الوطنية للصحة، والمعهد الوطني للشيخوخة، وجمعية القلب الأيسلندية والبرلمان الآيسلندي.

وشملت الدراسة 5620 شخصاً تتراوح أعمارهم بين 33 إلى 65 عاماً، وقيم الباحثون المشاركين وفقاً لأعراض المرض ومتلازمة تململ الساقين (الشلل الرعاش).

وفي بداية الدراسة، كان 1028 من المشاركين يعانون من صداع دون أعراض الصداع النصفي، و 238 منهم كانوا يعانون من الصداع النصفي دون هالة، و 430 كانوا يعانون من الصداع النصفي مع وجود هالة.

ووجد الباحثون أن المشاركين الذين لديهم الصداع النصفي مع هالة، كانوا أيضاً أكثر بنسبة 3.6 مرة في الإبلاغ عن تطور 6 أعراض على الأقل لمرض الباركنسون، والأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي دون هالة كانوا عرضة لتلك الأعراض بنسبة 2.3 مرة.

وجاءت النسبة المئوية الإجمالية التي لوحظت عليها أعراض الباركنسون على النحو التالي: الأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي مع هالة 19.7%، والأشخاص الذين يعانون من الصداع النصفي دون هالة 12.6%، بينما الأشخاص الذين لا يعانون من الصداع على الإطلاق 7.5%.

كما كشفت الدراسة أن النساء اللائي يعانين من الصداع النصفي مع هالة كن أكثر عرضة لتاريخ عائلي من مرض الباركنسون مقارنة بأولئك الذين لم يكن لديهم صداعاً.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com