5 علامات تؤكد اقترابك من مرحلة الانهيار النفسي والبدني (فيديوغرافيك)

5 علامات تؤكد اقترابك من مرحلة الانهيار النفسي والبدني (فيديوغرافيك)
يتصل الإجهاد بشكل وثيق بالصحة النفسية للإنسان بحسب ما ذكره تقرير المؤسسة الخيرية للصحة النفسية.

المصدر: عبدالجواد فوزي - إرم نيوز

لا تخلو الحياة اليومية في الوقت الراهن من التوترات والقلق؛ نظرًا لسرعة سير الأحداث، والتي في حال عدم مواكبتها قد لا يكون الإنسان على ما يرام، بسبب الأزمات التي قد يتعرض لها.

ووفقًا لصحيفة “ذا صن” البريطانية، قد تتسبب الالتزامات الأسرية ومشاكل العمل والعلاقات مع الآخرين في ضغط نفسي؛ ما قد يسفر عن انهيار عصبي كامل يتسبب في فقدان الشغف بكل شيء من حولك.

ويعد وصول الشخص إلى أقصى درجة يمكن تحملها من الضغط النفسي السبب الرئيس في مثل هذا الانهيار.

ويتصل الإجهاد بشكل وثيق بالصحة النفسية للإنسان، بحسب ما ذكره تقرير المؤسسة الخيرية للصحة النفسية، إذ يشدد رئيس قسم المعلومات بالمؤسسة، ستيفن باكلي، على أن العلامات الأولية للإصابة بالإجهاد تكون علامات بدنية مثل: التعب الشديد، والصداع، واضطراب المعدة؛ ما قد يتسبب في صعوبة أخذ قسط كاف من النوم أو تناول الغذاء بالشكل المثالي؛ ما يسفر عن تدهور القدرة البدنية عند المريض، وهنا تكمن خطورة الضغط النفسي.

ويؤثر الإجهاد النفسي علينا بطرق مختلفة، ولكن يوجد علامات مشتركة بين الجميع تشير إلى الإصابة بالضغط مثل: صعوبة النوم والمعاناة من أجل التركيز مع الآخرين، وقد يتسبب في شعورك بالضيق والحاجة للبكاء في بعض الأحيان، بل قد يؤثر أيضًا على ضغط الدم بالجسم.

وتاليًا أبرز العلامات الدالة على دخولك مرحلة انهيار نفسي وبدني:

الإعياء الشديد

فالإعياء يعد رسالة من جسمك لضرورة تجنب الحمل البدني والنفسي الزائد عن الحد ، ومن أهم أسباب الشعور بالإعياء هو قلة النوم، وفي حالة الاستمرار على هذه العادة لفترة طويلة قد يصاب الإنسان بضعف عام في جميع أجهزة الجسم.

وعلى الجانب الآخر يتسبب الإجهاد في عدم القدرة على النوم، لذا يجب أخذ قسط من الراحة عند بلوغ الضغط درجة معينة للتمكن من السيطرة عليه.

القلق الدائم

الاكتئاب والشعور بالقلق بشكل مستمر يعد إشارة خطيرة لعدم سير الأمور على ما يرام، فالصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة البدنية، لذا يجب عدم الاستهانة بمثل هذه الإشارات؛ ما قد يؤثر سلبًا على حياة الإنسان.

ووفقاً لموقع “ميديكال ديلي” فإن الشعور بالإحباط المستمر يتسبب في إحداث تقلبات مزاجية بشكل كبير، وهو ما يتسبب في الظهور بحالة من العصبية تجاه العائلة والأصدقاء المقربين.

النسيان

قد يتسبب القلق والضغط المستمرين بتدهور سلامة قواك العقلية، إذ يعد النسيان إشارة خطيرة من الجسم مفادها ضرورة الحفاظ عليه مما يجهده.

وتعد ممارسة الرياضة والانتظام على أنظمة غذائية صحية من أبرز الأشياء التي يتسلح بها الراغبون في مكافحة الضغط النفسي.

آلام الصدر والصداع

قد يتسبب تدهور الصحة النفسية في بعض الأزمات الجسدية الخطيرة، إذ يمكن أن يتسبب القلق بالصداع المستمر وآلام الصدر وبعض الأزمات القلبية والغثيان وضيق التنفس والإغماء، إضافة إلى جعلك عرضة للفيروسات المختلفة؛ نظرًا لضعف الجهاز المناعي بسبب قلة النوم وضعف الجهاز الهضمي.

العزلة

بمرور الوقت قد يتسبب الضغط النفسي والإرهاق في خلق حالة من الانفصال التام عن المجتمع نظرًا للتقلبات المزاجية التي يمر بها المريض في المراحل الأولية للمرض.

فخسارة العائلة والأصدقاء والحياة الاجتماعية أمر قادم لا محالة في حالة الاستسلام للضيق والأحزان، ما يعمق الشعور بالإكتئاب والحزن، فيجب اللجوء إلى الطبيب حال الشعور بأي من هذه الأعراض للسيطرة عليها منذ ظهورها.

تعليقات
محتوى مدفوع