هل تكون ”الماريغوانا“ العلاج الأكثر فاعلية في العالم لمرضى التوحد؟ (صور)

هل تكون ”الماريغوانا“ العلاج الأكثر فاعلية في العالم لمرضى التوحد؟ (صور)

المصدر: عُلا إسماعيل- إرم نيوز

مع سماح كثير من الدول مؤخرًا باستخدام الماريغوانا في الأغراض الطبية، تتزايد التكهنات بشأن قدرة هذه العشبة على علاج حالات التوحد عند الأطفال، لاسيما بعد رصد بعض التجارب الواقعية لأطفال متوحدين تحسّنت حالتهم الصحية مع بدء تناول هذه النبتة.

ويرصد موقع مجلة ”نيوزويك“ تحسن حالة أحد الأطفال يُدعى بنيامين في إسرائيل بعد سنوات من معاناته من أعراض التوحد.

ويصيب التوحد نحو 1% من الأطفال في جميع أنحاء العالم وسط معدلات عالية بشكل غير متناسب في البلدان المتقدمة.

في الولايات المتحدة، تقدر مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية، بأن واحدًا من بين 68 طفلاً يعانون من أعراض التوحد الناتجة عن اضطرابات الدماغ المعقدة التي تعوق عمليات التواصل والتفاعل عند الأطفال.

ويعاني مرضى التوحد من عدم الارتياح في التعامل مع المجتمع أو تكوين صداقات، لاسيما في سن الطفولة، لشعورهم بالمضايقة عند لمسهم، فضلاً عن صعوبات التواصل بالعين أو القراءة.

ولكن في بعض حالات التوحد الشديد، تكون الأعراض أكثر وضوحًا وغالبًا ما تكون عنيفة، ويبدأ الأطفال في التعبير عن آلامهم بسلوكيات متكررة وأحيانًا ضارة، مثل هز الجسم والرأس، وتكون لديهم حساسية للصوت والضوء، ومع التعرض للضغوط قد يصابون بنوبات انهيارات عصبية، كما لا يستطيعون النوم، ولا يتكلمون، وقد يصلون إلى سن المراهقة ولا ينطقون سوى بضع كلمات.

يذكر أن مرض التوحد ليس له علاج حتى الآن، ويتم التعامل مع معظم أعراض الأطفال بالأدوية المعتمدة للاكتئاب، إلا أنها تسبب الوسواس القهري والأرق مع زيادة الوزن على المدى الطويل، فبالنسبة للعديد من الأطفال الذين يعانون من التوحد الشديد، الأدوية تساعد لبضع ساعات فقط.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com