دراسة جديدة عن ”حبوب منع الحمل وسرطان الثدي“ تستفزّ اختصاصيي الصحة – إرم نيوز‬‎

دراسة جديدة عن ”حبوب منع الحمل وسرطان الثدي“ تستفزّ اختصاصيي الصحة

دراسة جديدة عن ”حبوب منع الحمل وسرطان الثدي“ تستفزّ اختصاصيي الصحة

المصدر: إرم نيوز

أثار تقرير علمي جديد نشرته صحيفة نيويورك تايمز، عن العلاقة بين حبوب منع الحمل وسرطان الثدي، ضجة في الأوساط الصحية التي اعتبرته ”تضخيمًا إعلاميًا غير مبرر في إثارته الرعب“.

ونقلت الصحيفة، نتائج دراسة دنماركية، أعادت الحديث عن أن حبوب منع الحمل ترفع نسبة الإصابة بسرطان الثدي. وسجلت الدارسة التي أجريت على 7690 إمرأة نموًا بنسبة 20% في الإصابة الورمية لدى النساء اللواتي يتناولن الحبوب لمدة سنة.

تشكيك الجمعية الأمريكية للسرطان

أول الذين تصدوا لهذه الدراسة، كانت الجمعية الأمريكية للسرطان، التي قدمت جملة مبررات تشكك بالنتائج وبدقة الروابط بين مدخلات ومخرجات الدراسة، حسب ما أورد موقع ”اولترنت“.

وقالت خبيرة الأورام في الجمعية، ميا غاديت: ”إن موضوع الربط بين سرطان الثدي وهورمونات الإنجاب بما فيها الايستروجين، ليس جديدًا، لكن الطريقة التي تربط بها الدراسة الدنماركية بين حبوب منع الحمل وسرطان الثدي ليست قطعية الدقة والنتائج. فضلًا عمّا هو معروف علميًا بأن النساء لسن متماثلات في طرائق استجابتهن للحبوب“.

وأعطت الدكتورة أمثلة على ذلك في التفاوت بين الناس في طريقة استجابة أجسامهم لشرب الحليب مثلًا.

جزء من القصة

ونقل موقع ”اولترنت“ الإخباري، عن الاختصاصي د. دانييل غروسمان في جامعة كاليفورنيا، قوله: ”إن مخاطر سرطان الثدي هي مجرد جزء من القصة القديمة المستمرة حول تأثير هورمونات الإنجاب“.

وأضاف، ”ثبت علميًا أن وسائل منع الحمل  في تأثيرها المؤكد على الهرمونات، لديها نتائج إيجابية للوقاية من نوعيات سرطان أخرى، فضلًا عن أنها تقلص نسب الوفيات النسائية أثناء الحمل“.

وفي تشكيكه بدقة وشفافية الطريقة التي جرى فيها عرض نتائج الدراسة الدنماركية، أشار الدكتور غروسمان إلى ”حقيقة أخرى معروفة وهي ان التحذير من استخدام الحبوب من أجل الحمل، لا يعني أن البدائل الأخرى المعروفة، هي أكثر وثوقًا“.

وقال إن ”الإحصائيات العالمية لفعاليات مجمل وسائل منع الحمل، تظهر أن 25% من النساء اللواتي يستخدمنها يتفاجأن بالحمل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com