في سابقة علمية.. اكتشاف علاج لمرضى الصمم

في سابقة علمية.. اكتشاف علاج لمرضى الصمم

المصدر: ساندرا ماهر- إرم نيوز

شهد هذا العام اكتشافات وابتكارات ثورية مذهلة، وأحدثها اكتشاف علماء جامعة ”هارفارد“ علاجًا يمنح الأمل لمرضى الصمم، إذ طوّر العلماء علاجًا من خلال تعديل الجينات، ويشيدون به كخطوة ثورية نحو علاج الأطفال الذين يولدون مصابين بالصمم.

وفقًا لصحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، للصمم أسباب وراثية لدى أكثر من 50% من المصابين به، وهو غير قابل للعلاج إلى حد كبير، ولكن ذلك الاختبار الناجح الذي قام به العلماء، يعكس الصمم في الفئران ويمنح الأمل لعلاج المرضى من البشر.

وفي إطار العلاج الجديد، استخدم العلماء والباحثون تقنية تُسمى ”كريسبر سي ايه إس-9“ والتي تعمل على تعديل الحمض النووي في الخلايا الحية.

أمل جديد للعلاج

وجد العلماء أن تقنية ”كريسبر“ فعالة في إثباط نوع من جين ”تي إم سي 1“ المسبب للصمم في الفئران المصابة، وبما أن البشر الذين يحملون النوع الجيني نفسه يعانون -أيضًا- من الصمم التدريجي، فهناك أمل بتطوير علاج يمكن أن يستخدمه البشر.

وفي هذا الاكتشاف الطبي، تعمل تقنية ”كريسبر“ على تغيير الحمض النووي من خلال فيروس معين حُقن في قوقعة الأذن التي تتلقى الأصوات بالفئران.

ووجد العلماء أن تغيير الحمض النووي سمح بنمو خلايا الشعر التي تلتقط الأصوات بشكل طبيعي، كما لاحظوا تقليل العلاج لفقدان السمع التدريجي بشكل كبير.

وقال الباحث ”رالف هولم“: ”هناك أكثر من 100 جين مختلف يسبب الصمم في مرحلة الطفولة، وحتى الآن لا يوجد علاج قادر على تعديل أي من هذه الجينات“.

ولذلك، يعد الاكتشاف الجديد مذهلًا جدًا ويبعث على التفاؤل والأمل للمرضى، إذ يقدّم إمكانية كبيرة للعلاج. وعلى الرغم من أن هذا النهج هو الأنسب للأشكال المتقدمة من الصمم بعد الولادة، إلا أنه يمكن استخدامه لتعديل جينات الصمم الأخرى.

وقال الطبيب ”أورنوف“: ”على الرغم من هذا الاكتشاف المذهل، إلا أنه سيلزم إجراء المزيد من الاختبارات قبل إثبات أمانه“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com