عقب وفاة 9 أشخاص.. مخاوف بتونس من تحوّل إنفلونزا الخنازير إلى وباء

عقب وفاة 9 أشخاص.. مخاوف بتونس من تحوّل إنفلونزا الخنازير إلى وباء

المصدر:  أنور بن سعيد- إرم نيوز

أعلنت وزارة الصحة التونسية، اليوم الأربعاء، وفاة 9 أشخاص جراء إصابتهم بفيروس إنفلونزا الخنازير (H1N1)، في حين تأكدت إصابة 35 آخرين بالفيروس.

وقال عماد الحمامي، وزير الصحة التونسي، في تصريحات صحفيّة، إن ”المؤشر الوبائي سجل ارتفاعًا، ليبلغ 6.5%، خصوصًا في ظل تفاقم موجة البرد، التي تجتاح تونس؛ ما يجعل خطورة الوباء أكبر من السنوات الماضية“.

وفي وقت سابق، أعلنت وزارة الصحة تشكيل خلية أزمة؛ لمتابعة الإصابات، في حين وفّرت 300 ألف لقاح، إضافة للأدوية اللازمة ضد الفيروس، فضلًا عن الإجراءات الاحتياطية، التي بدأتها منذ ظهور الفيروس.

وقالت نبيهة البرصالي، المديرة العامة للصحة بتونس، إن ”خلية الأزمة تتابع الحالات المسجلة، ووضعية المرضى المصابين؛ للحد من الفيروس المنتشر بشكل كبير، هذا العام“.

بدوره، قلّل رئيس منظمة الأطبّاء الشبان، جاد الهنشيري، من حدّة تلك المخاوف، مستبعدًا أن يتحوّل الفيروس إلى وباء محلي خطير في الوقت الراهن، على حد وصفه.

وأكد، في تصريح لموقع ”إرم نيوز“، “ أن هذا الفيروس هو نوع من أنواع الإنفلونزا، غير أن أعراضه أكثر قوة، حيث يشعر المصاب بآلام شديدة على مستوى المفاصل، وترتفع درجات حرارة جسمه بشكل كبير“.

وفيما يتعلّق بالفئات الأكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس، أكّد الهنشيري، أن ”المسنّين والأطفال والحوامل والفئات التي تعاني من نقص في المناعة، هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا الفيروس“.

وكانت الوزارة حذّرت في وقت سابق، مما وصفته بـ“الوضع الجدي والخطير“، الأمر الذي صعّد المخاوف من أن يتحول الفيروس إلى وباء يضرب المجتمع.

ويعتبر مرض إنفلونزا الخنازير من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى وواسعة الانتشار، إذ يشكل خطورة بالغة عند بعض الفئات، مثل: المسنّين والصغار والحوامل والمصابين ببعض الأمراض المزمنة.

وتظهر على المصاب بالمرض علامات فقدان التركيز، والتشنج، وارتفاع درجات الحرارة، وصعوبات التنفس.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com