4 حيل طبيعية للتغلب على احتقان الحلق.. وطرق تجنبه

4 حيل طبيعية للتغلب على احتقان الحلق.. وطرق تجنبه

تزداد أعراض خطر الإصابة باحتقان الحلق ونزلات البرد مع قدوم فصل الشتاء، وفي حوار لموقع صحيفة “ديلي ميل” البريطانية الإلكتروني مع الطبيب ألاسدير ميس، استشاري الأنف والأذن والحنجرة في كبرى مستشفيات العاصمة لندن والمحاضر الشرفي بالكلية الملكية، أوضح أكثر الطرق الطبيعية فاعلية لعلاج احتقان الحلق محذرًا من الطرق الشائعة غير الفعالة.

وقال الطبيب: “95% من حالات احتقان الحلق تنتج عن عدوى فيروسية، وبالتالي لا تستجيب للمضادات الحيوية، لكن الأمر الجيد أنها تزول في غضون أيام أو أسبوع، ويمكنك تمييز العدوى الفيروسية باستخدام بطارية إضاءة ومرآة والنظر إلى مؤخرة الحلق باستخدامهما، حيث يكون الحلق شديد الحمرة ومتورمًا في حالة الإصابة بفيروس، في حين يشير وجود مخاط أصفر أو بقع بيضاء إلى الإصابة ببكتيريا، وفي هذه الحالة تكون العدوى أكثر إيلامًا للحلق”.

ويضيف الطبيب “ميس” أن الحيلة الأولى الناجحة، هي أن علينا الحفاظ على ترطيب الجسد في كلتا الحالتين، حيث يساعد المخاط واللعاب على حماية الحلق.

وإليكم حيله الأربع الناجحة:

– يمكننا استخدام جهاز ترطيب الجو للمساعدة على ذلك، أو وضع منشفة مبللة مثنيةً على جهاز التبريد.

– تناول البرتقال الغني بفيتامين سي، والمحار الغني بالزنك.

– الغرغرة بالماء البارد مع الملح للمساعدة على التخلص من المخاط.

– شرب الشاي حيث يوفر دعمًا للحلق كمشروب ساخن ويحفظ ترطيب الجسم.

في المقابل، يحذر “ميس” من هذه السلوكيات التي تزيد الاحتقان:

– احتساء المشروبات الكحولية، وشرب القهوة، لأن الكافيين والكحول تفقِد الجسم ترطيبه.

– تناول الأسبيرين أو الإيبوبروفين، لا سيما أن الأدوية من هذا النوع والتي لا يصفها الطبيب تثبط الاستجابة المناعية لجسدك. يمكننا استبدالها بالبخاخات المخدرة للحلق أو الباراسيتامول المسكن.

– الحديث أكثر من اللازم، فالإفراط في استخدام الحلق يزيد حالته سوءًا.

-وأخيرًا تدخين السجائر أثناء فترة العدوى.