هذا ما يحصل مع المراهقين المجافين للنوم ليلًا

هذا ما يحصل مع المراهقين المجافين للنوم ليلًا

يتعرّض المراهق الذي لا يحصل على قسط كافٍ من النوم، للاكتئاب والإدمان، وفق ما جاء في دراسة حديثة أجرتها مجموعة من علماء جامعة “بطرسبيرغ” الروسية.

والمعروف أن الحرمان المزمن من النوم شائع بين البالغين والمراهقين، لكن مؤخرًا كشف الباحثون أن السهر من أجل اللعب على الهواتف المحمولة والتابلت، يؤثر على منطقة في الدماغ تلعب دورًا رئيسًا في الإدمان.

وبحسب صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أشارت الدراسة إلى “وجود علاقة بين زيادة فترة الحرمان من النوم، وميل المراهق إلى المشاركة بأنشطة خطيرة”.

وقد اختبرت الدراسة 35 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عامًا، في مختبر النوم لمدة ليلتين، حيث نام النصف الأول من المشاركين لمدة 10 ساعات، في حين نام النصف الآخر لمدة 4 فقط.

ثم عاد المشاركون بعد ذلك بأسبوع، وشاركوا في الاختبار نفسه، لكن عكس الأمر نام النصف الأول 4 ساعات، بينما النصف الثاني نام 10 ساعات.

وفي كل زيارة كان الباحثون يجرون مسحًا لنشاط أدمغة المشاركين، أثناء لعبهم ألعابًا نفسية قبل طرح أسئلة استطلاعية عليهم تقيس وظائفهم العاطفية، وتبحث عن أعراض الاكتئاب في نهاية فترة التجربة.

 ووجد الباحثون أن الحرمان من النوم أثَّر على “البوتامين”، وهي منطقة في الدماغ تؤثر على الأهداف والكفاءات، وعندما حصل المشاركون على 10 ساعات نوم، عملت أدمغتهم بكفاءة أعلى، وأصبحت لديهم زيادة في القدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة، بينما انخفضت قدرة الحاصلين على 4 ساعات نوم فقط.

وتشير نتائج الدراسة إلى أن “الحرمان من النوم في سن المراهقة، قد يتداخل مع وظائف الدماغ ومعالجته للكفاءات، مما قد يؤدي إلى ميل المراهق لتجربة المخدرات متى سنحت له الفرصة”.

ووجد الباحثون أيضًا أن هنالك علاقة بين قلة النوم والمزاج، حيث عانت المجموعة التي حصلت على 4 ساعات نوم من علامات الاكتئاب.