غسيل الأيدي ينقذ الحياة أكثر من التطعيم

غسيل الأيدي ينقذ الحياة أكثر من التطعيم

المصدر: براغ- من إلياس توما

أكدت دراسة صحية تشيكية حديثة أن غسيل الناس لأيديهم بشكل صحيح ينقذ حياتهم أحيانا أكثر من التطعيم ضد الأمراض أو تدخلات الأطباء لاحقا، لأن الغسيل يمنع انتقال العديد من الأمراض التي تحدث بالمصافحة أو عن طريق الهواء مثل الأنفلونزا والتهابات الجهاز الهضمي أو اليرقان من النوع ”أ“.

وأشارت إلى أن عملية الغسيل يجب أن تستغرق وقتا لا يقل عن 20 ثانية، وأن تصل حتى منطقة المعصم، كما يتوجب أن تتم بالماء الساخن، مع عدم نسيان غسيل ما بين الأصابع وتحت الأظافر وأيضا تحت الخاتم في الإصبع.

ودعت إلى تجفيف الأيدي بالورق الذي يستخدم لمرة واحدة أو استخدام المنشفة الخاصة بكل شخص، منبهة إلى أن التجفيف بالهواء الساخن في الأماكن العامة يحمل محاذير انتشار البكتريا بقطريبلغ مترين.

ولفتت إلى أن البكتريا والفيروسات المختلفة لا تشاهد بالعين المجردة، وأنها تبقى حية لعدة ساعات على الأشياء التي يلامسها الإنسان عند فتح الأبواب مثلا أو ملامسة صنابير المياه وداخل وسائط النقل العامة، وأيضا في لوحة التحكم الخاصة بالكومبيوترات.

وأكدت أن 200 نوعا من الفيروسات التي تسبب نزلات البرد تنتقل عن طريق الأيدي ولذلك يتوجب على الأهل تعويد أولادهم على غسل أيديهم بانتظام، خاصة وأن الأطفال يضعون أيديهم في أفواههم.

ونبهت إلى أن الأطفال والمسنين يكون نظام المناعة لديهم ضعيفا، وبالتالي فهم عرضة للتهديد أكثر من غيرهم لدخول البكتيريا والفيروسات إلى أجسامهم عن طريق الأيدي المتسخة، مؤكدة أيضا أن 50% من حالات التسمم عن طريق الطعام يمكن تجنبها بالنظافة.

وشددت على أن الماء الساخن والصابون يزيلان فقط الأوساخ، لأن الصابون يحتوي على مواد طرية تساعد في إزالة الأوساخ من الأيدي داعية إلى استخدام الصابون السائل.

وأكدت أن المصافحة باليد تمثل الطريقة الأكثر انتشارا لنقل بعض الجراثيم مثل جرثومة ”السالمونيلا“ وجرثومة ”أي كولاي“ أو ما يسمى بالجرثومة ”الخارقة“ أو ميكروب ”العنقوديات الذهبية المقاومة للميثيسيلين“، ولذلك يتوجب تنظيف الأيدي ليس فقط بعض مصافحة الغرباء وأثناء التعامل مع الطعام، وإنما أيضا بعد استخدام المرحاض أو ملامسة الحيوانات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com