الرياض تمنع عروض الأزياء في السعودية

الرياض تمنع عروض الأزياء في السعودية

المصدر: إرم- من ريمون القس

قررت السلطات السعودية، أخيراً، منع عروض الأزياء سواءً كانت للنساء أو الرجال والأطفال في عموم المملكة ”وذلك حتى تستوفي كل الشروط، وتحصل على الموافقة الرسمية لإطلاق مثل تلك العروض“.

وقالت صحيفة محلية إن ذلك المنع جاء ”بعد تنظيم أكثر من عرض أزياء في بعض المدن الرئيسة بالمملكة من قبل شركات متخصصة عدة ووكالات لعلامات تجارية“.

ونقلت صحيفة ”الوطن“ عن مصدر مطلع في مجلس الغرف السعودية إن هذا ”القرار سيعمم على جميع الغرف التجارية في مختلف مناطق المملكة، وينص على حظر عروض الأزياء التي تنظمها شركات ووكالات ومصممون محليون بهدف ترويج تشكيلاتهم ومجموعاتهم السنوية من الملابس، سواء للرجال أو النساء، أو حتى الأطفال“.

شبان سعوديون يستهوون عرض الأزياء

ذكرت الصحيفة أنه خلال حضورها أحد عروض الأزياء الرجالية بمدينة جدة، لاحظت أن هناك بعض الشباب السعودي تستهويه عروض الأزياء، ويملكون مقومات مهنة عارض الأزياء، كما لاحظت الصحيفة تفاعل الجمهور بشكل لافت مع العرض، وقوبل العارضون السعوديون بالتشجيع نظراً لحداثة المهنة.

ونقلت الصحيفة عن عارض الأزياء ”نبيل الصالح“ إن ”السعوديين استطاعوا أن ينتقلوا في هذا المجال من مربع الهواية إلى الاحتراف“.

وأكد محمد المحيسن إن مهنة ”عارض أزياء مربحة مالياً، بل إن عدداً من قطاعات التجزئة الشهيرة على مستوى دول الخليج العربي يستعين بعارضين سعوديين هواة، لاستعراض علاماتهم التجارية“.

وقال سعيد الشاهد إنه يمارس ”مهنة عرض الأزياء على سبيل الهواية، فأنا أعمل أساساً في وظيفة ثابتة بالقطاع الخاص، وأشارك من حين لآخر في عروض الأزياء التي ينظمها مصممون سعوديون في المملكة وفي دول خليجية وعربية، وأطمح إلى اليوم الذي أتمكن فيه من التفرغ لهوايتي“.

في حين انتقد سامر ربعي ، وهو أحد المهتمين بعروض الأزياء الرجالية في الخليج، قرار منع عروض الأزياء الرجالية، ووصفه بغير المبرر، وقال إن ”مهنة عارض الأزياء لم تنضج بعد لتكون وظيفة مستقلة للسعوديين الذين يهوون هذا المجال، وشهدت السنوات الخمس الماضية ظهور بعضهم وتميزهم في هذا المجال، وربما يغير ذلك النظرة المستقبلية لهم داخل المملكة، وتستعين بهم قطاعات تجزئة الملابس المحلية“.

أول عرض أزياء في السعودية

شهدت السعودية أول عرض أزياء للنساء في مارس/آذار 2009 بمدينة جدة بموافقة رسمية، بعد أن كانت هذه العروض تتم ضمن أنشطة الجمعيات الخيرية بمسميات أخرى مثل البازارات.

وخضع العرض، حينها، لضوابط منع التصوير مطلقاً سواءً بالكاميرات أو الجوالات، واقتصاره على النساء فقط. وحضرت المشاهدات مبكراً إلى مكان العرض، وتنوعت ملابسهن التي ارتدينها بين الجينز والسواريه والعباءة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com