بشرتك شابة إلى الأبد بـ“الخلايا الجذعية“

بشرتك شابة إلى الأبد بـ“الخلايا الجذعية“

المصدر: إرم – من رحاب درويش

قالت استشاري التغذية العلاجية بالقصر العيني، الدكتورة لميس حسني، في تصريحات خاصة لـ“إرم“، إن الخلايا الجذعية هي الخلايا الأم التي يمكن أن تنقسم بشكل غير محدد، وتميز ذاتها كخلايا مختلفة تنشأ منها جميع الخلايا الأخرى.

وأضافت، الدكتورة لميس، أن هناك نوعين من الخلايا الجذعية، إما طبيعيا، أو من مصدر جيني أو حيواني أو نباتي، والنوع الأول يكون عن طريق أخذ عينة دم من المريضة ثم إدخالها في جهاز معين لاستخلاص الخلايا الجذعية، ثم يقوم الطبيب بحقنها بالمريضة تحت الجلد أو في فروة الرأس، أو الاثنين حسب الحالة، إما بإبر صغيرة أو جهاز ”درمارولر“، وتكون مدة الجلسة حوالي 30 دقيقة وعدد الجلسات حسب الحالة من 2 إلى 4 جلسات.

وأشارت الدكتورة لميس إلى أن الخلايا الجذعية لها القدرة على إنتاج أنسجة متخصصة تمد الجسم بخلايا جديدة تقوم بوظائف محدودة أساسها المحافظة على الجلد وترميم النسيج الذي توجد فيه، غير أنها تستخدم في التجميل، كما هو شائع، حيث تستخدم في ترميم جميع خلايا الجسم، كخلايا الكبد والعضلات والقلب والخلايا العصبية وخلايا الجلد.

وحول دور الخلايا الجذعية على مستوى الجلد، قالت الدكتورة لميس إنها تزيد من إنتاج الجلد للخلايا الجديدة وتنشط الخلايا النائمة، وتزيد من إنتاج الكولاجين والإلاستين المسؤولين عن نضارة البشرة، وتشد وتملأ الجلد وتعيد له النضارة، وتجعله أكثر شبابا، وتوقف تساقط شعر الرأس، وتعمل على شفاء الحروق في الجلد، وتخفي الندبات القديمة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com