رواتب عارضات الأزياء تطفئ بريق عالم الموضة

رواتب عارضات الأزياء تطفئ بريق عالم الموضة

المصدر: إرم - من بلقيس دارغوث

رغم أن حياة عارضة الأزياء قد تبدو للوهلة الأولى مليئة بالأضواء والشهرة والبريق، إلا أن الحقيقة أقسى مما نراه على الشاشات وفي أفلام هوليود السينمائية.

تروج مجلة ”فوربس“ سنويا لأكثر العارضات إنتاجا للمال أمثال جيزيل بندشن وكايت موس، اللتين تقدر ثروتهما بعشرات الملايين، لكن العارضات اللواتي يبدأن السلم من أوله يعشن براتب يقدر سنويا بنحو 42 ألف دولار أي ما يعادل راتب الممرضة.

وتعتبر أسابيع الموضة من أكثر المواسم ازدحاما، حيث تبلغ يومية العارضة نحو 1000 دولار، وأحيانا لا تتقاضى أجرها نقديا بل يعرض عليها دار الأزياء مجموعة من ملابس المواسم الفائتة لقاء تبخترها على منصة العرض.

وتكشف العارضات في تقارير إعلامية إن أسابيع الموضة تهمهم من ناحية استعراض أنفسهم تحت أضواء الكاميرا، علّ إحداهن تقع تحت رادار دور أزياء كبرى تختارهن لحملات ترويجية أو توقع معهن عقودا تنتقل بهن إلى عالم الثراء، لكن هذه الحقيقة تصدف لعدد قليل منهن فقط في عالم شديد المنافسة، وحيث العرض أكثر من الطلب.

غالبا تجني العارضات أموالهن من جلسات التصوير قبل أسابيع الموضة بفترة وأثناء عروض الأزياء. ولكل منهن مدير أعمال يحرص أكثر منها على إيجاد صفقات لأن الفائدة متبادلة في نهاية المطاف، إذ يقتطع لنفسه نسبة من المدخول.

وفي ما يلي مثلا معدل ما تجنيه العارضة أثناء أسابيع الموضة:

عروض أزياء لدور عالمية: 1000 دولار في اليوم الواحد

جلسات تصوير: 1000 دولار

أما لدور الأزياء المستقلة والمحلية:

عرض أزياء: تتراوح يوميتها بين ما قيمته 800 و 1500 دولار، ولكن يتم مقايضتها بالملابس بدلا من النقود.

وتجد عارضات الأزياء أنفسهن عادة أمام خيارين: إما الصبر وانتظار المناسبات العالمية كأسابيع الموضة للحصول على فرصة توقيع عقود مع دور هامة تعطي انطباعا بحصريتها وأهميتها، وإما الرضا بتوقيع عقود أقل أهمية كالقبول بالوقوف في استقبالات وحفلات عادية ودعايات وما شابه من العقود الأقل إنتاجا للمال، ولكنها تضمن لها إلى حد ما مدخولا ثابتا على مدى العام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة