منوعات

اتهام بيت أزياء "برادا" بالتهرب الضريبي
تاريخ النشر: 30 سبتمبر 2014 12:38 GMT
تاريخ التحديث: 30 سبتمبر 2014 12:40 GMT

اتهام بيت أزياء "برادا" بالتهرب الضريبي

سلطات الضرائب تواصل التحقيق في ممارسات الزوجين يونتشا برادا وبيتريتسيو براتلي، للاشتباه في تقديمهما إقرارات كاذبة فيما يتعلق بالأرباح.

+A -A
المصدر: إرم - من محمود صبري

بعد صراع طويل مع بيت الأزياء الإيطالي الشهير دولتشي أند غابانا، بدأت مصلحة الضرائب صراع جديد مع بيت الموضة برادا (Prada)، حيث بدأت التحقيقات مع كل من يونتشا برادا وزوجها بيتريتسيو براتلي.

جاء التحقيق في إعقاب إعلان بيت الموضة الأشهر بإيطاليا في عام 2013 بأنه سيعيد شركة الأسهم خاصته لإيطاليا، بعدما كان المقر لسنوات طويلة في لوكسمبورج.

وقالت يونتشا برادا دفاعاً عن نفسها أنها وزوجها توجها بإرادتهما الحرة في ديسمبر 2013 لمصلحة الضرائب من أجل الوصول إلى تسوية، مشيرة إلى أن الاتفاق حقق تماماً مطالب مصلحة الضرائب الإيطالية.

إلا أن محامي الزوجان برادا اكتشف في يناير الماضي أن سلطات الضرائب تواصل التحقيق في ممارسات الزوجين للاشتباه في تقديمهما إقرارات كاذبة فيما يتعلق بالأرباح، رغم أنهما دفعا قبل ذلك الموعد بشهر مبلغ كبير يقدر بـ 470 مليون يورو.

وبحسب الاتهامات، قام الزوجان برادا بتأسيس شركة فرعية تحمل نفس الاسم التجاري بلوكسمبورج وهولندا، ولكن الشركة فعلياً لم تقم بأية أنشطة، وإنما كان الغرض منها التمتع بنسب ضريبية منخفضة عن النسبة المستحقة.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك