منزل الأديب ”همنغواي“وقططه الـ 54 يصمدون بوجه ”إرما“

منزل الأديب ”همنغواي“وقططه الـ 54 يصمدون بوجه ”إرما“

المصدر: وداد الرنامي

منزل أرنست همنغواي الذي شيد سنة 1851 تمكن من الصمود في وجه إعصار ”إرما”، وحماية سكانه، وبينهم 54 قطا من سلالة ”بياض الثلج“ ذات الست مخالب.

ورغم قوته ، لم يستطع إعصار ”إرما“ النيل من منزل الأديب الراحل ”أرنست همنغواي“ بأرخبيل“فلوريدا كيز“، بل تمكنت البناية القوية المشيدة من حجر الكلس من الصمود في وجهه ، وبداخلها كل موظفي المنزل المتحف و 54 قطا من سلالة قطة واحدة كان يملكها همنغواي، وتتميز بمخالبها الستة.

فرغم تحذير السلطات، ومطالبة مارييل همنغواي حفيدة الكاتب للعاملين بالمتحف بمغادرته مع القطط في فيديو بثه موقع TMZ ، إلا أن المديرة جاك ساند وفريقها فضلوا الاحتماء به، بعد تقوية نوافذه وشراء كل ما يحتاجونه هم و القطط من غذاء وماء، والسبب صعوبة نقل القطط البالغ عددها 54 قطا خصوصا مع قلة السيارات.

وكل القطط التي تميز الإقامة المتحف جميعهم حفدة القطة ”بياض الثلج“، التي أهداها ربان سفينة للكاتب الراحل، وكانت تتميز بمخالبها الستة، ولم يرث منها هذه الصفة سوى نصف أحفادها، فلهم ستة مخالب في الأمام و4 في الخلف.

وصرح المسؤول عن العروض ديف غونزاليس لقناة NBC:“بقي 10 موظفين هنا ، فالقطط متعودة على أصواتنا ورعايتنا، متآلفين معهم ونحبهم ويحبوننا، فبقينا جميعا معا“.

وأضاف: ”يبدو أن القطط لاحظت وصول العاصفة قبل موعدها، فعندما بدأنا نجمعها لوضعها في مكان آمن، كانت بعضها قد ركضت إلى الداخل، كأنما أحست أنه وقت الاختباء، أشعر أحيانا بأنها أذكي من الإنسان“.

ويعود تأسيس المسكن الفخم الذي تحيط به غابة من النباتات إلى سنة 1851، واستقر به الأديب الحاصل على جائزة نوبل في ثلاثينيات القرن الماضي، وبين جدرانه ألف رواية ”وداعا للسلاح“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com