ما الجين الذي يمكّن ”دب الماء“ من البقاء 30 عامًا دون طعام وشرب؟ – إرم نيوز‬‎

ما الجين الذي يمكّن ”دب الماء“ من البقاء 30 عامًا دون طعام وشرب؟

ما الجين الذي يمكّن ”دب الماء“ من البقاء 30 عامًا دون طعام وشرب؟

المصدر: أبانوب سامي- إرم نيوز

يعد دبُّ الماء أو ”التارديغرادا“، أقوى المخلوقات على الأرض، فهو قادر على البقاء على قيد الحياة لمدة تصل إلى 30 عاماً دون طعام أو ماء.

والآن قد يؤدي تحليل الحمض النووي إلى تسليط الضوء على سرّ طول عمر هذا الكائن العجيب.

وبحسب صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، كشفت البحوث أن المخلوقات الصغيرة المعروفة باسم ”الدببة المائية“، تتميز ببروتينات خاصة تستبدل الماء المفقود بسرعة، وتصلح تلف الخلايا، مما يجعل هذا الحيوان غير قابل للتدمير تقريباً.

وتشتهر الدُببة المائية المجهرية بقدرتها على تحمل الجفاف الكامل، وعودتها للحياة بعد سنوات عندما تتوافر المياه مرة أخرى.

والمدهش في هذه الحيوانات أنها تصمد مهما كانت بيئتها صعبة، حيث تم تجميدها وتعريضها للإشعاع، وإرسالها إلى فراغ الفضاء في الدراسات السابقة، ورغم ذلك كانت تعود للحياة في كل مرة.

وفي دراسة حديثة قام باحثون من جامعتيْ ”أدنبرة“ و“كيو“ في اليابان بدراسة الحمض النووي لنوعين من ”التارديغرادا“.

ووجدوا أن هذا الكائن المثير يفتقد 5 جينات من مجموعة HOX الجينية، وأن معظم الديدان الخيطية أيضًا تفتقد لنفس الجينات الخمسة، ما يشير إلى أنه من الممكن التعرف على الجينات التي تمنح دببة الماء قوتها الخارقة على مقاومة الآثار السلبية للجفاف.

وقام الباحثون بفحص الجينات النشطة، واكتشفوا مجموعة من البروتينات التي يبدو أنها تستبدل الماء الذي تفقده خلايا دببة الماء، ما يساعد على الحفاظ على هيكل تلك المخلوقات المجهرية، حتى يتوافر الماء مرة أخرى.

كما اكتشف الباحثون أيضا بروتينات أخرى تحمي حمض الدببة المجهرية النووي من التلف، ما قد يفسر سرّ تحملها للإشعاع.

وقال البروفيسور مارك بلاكستر، الذي أشرف على الدراسة: ”هي كائنات مذهلة بالفعل، ومن الرائع حقاً أن نتمكن من دراسة حمضها النووي، ونبدأ فهمها“.

وأضاف: ”هذه مجرد بداية، وبالمزيد من الدراسة يمكننا التوصل لسرّ قدرات هذه الكائنات، وربما نتمكن من استخدام بروتيناتها الخاصة في التكنولوجيا الحيوية والتطبيقات الطبية“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com