صدمة للعلماء.. مواد ملوثة محظورة في أعمق نقطة في المحيطات

صدمة للعلماء.. مواد ملوثة محظورة في أعمق نقطة في المحيطات

المصدر: رموز النخال -  إرم نيوز

اكتشف فريق بريطاني من جامعة ”نيوكاسل“ البريطانية، أول دليل على أن الملوثات التي من صنع الإنسان وصلت الآن إلى أقاصي الأرض، حيث عثروا على مواد كيميائية محرّمة دوليًا منذ العام 1970، داخل أعماق المحيط الهادئ.

وتوصل الفريق لهذا الدليل، بعد أخذهم عينات من أعماق خندق ”ماريانا“ وهو أعمق نقطة على سطح الكرة الأرضية ويقع غرب المحيط الهادئ.

كما حصلوا على عينات من قاع جزر ”كيرماديك“ جنوب المحيط الهادئ.

ووجد الفريق مستويات عاليةً للغاية من الملوثات العضوية الثابتة في الأنسجة الدهنية للكائنات الحية، وتشمل مركبات ثنائي الفينيل متعدد الكلور، ومركبات إثير ثنائي الفينيل متعدد البروم، والتي تستخدم عادة في العوازل الكهربائية ومثبطات اللهب.

مجلة ”نيتشر“ البريطانية، التي نشرت نتائج الدراسة، اليوم، ذكرت أن الفريق شدد على أن الخطوة التالية تكمن في فهم عواقب هذا التلوث ومدى تأثيره على النظام البيئي على نطاق أوسع.

وأشار الباحثون، إلى أن نتائج الدراسة بمثابة صدمة لهم، لعدم توقعهم وصول التلوث إلى أبعد منطقة داخل سطح الأرض، حيث كان من المعتقد أن مجال أعماق المحيطات يعد بعيدًا عن التأثير البشري، ولكن بحثهم أثبت العكس.

ويرجح الفريق البحثي، أن الملوثات وجدت طريقها إلى الخنادق، خلال البقايا البلاستيكية الملوثة والحيوانات النافقة التي غرقت في قاع المحيط.

وتمثل المحيطات، أكبر بيئة إحيائية على هذا الكوكب، وتوصف أعماقها بـ ”البالوعة“ المحتملة للملوثات والقمامة، التي يتم التخلص منها في البحار ثم تتراكم هذه الملوثات من خلال السلسلة الغذائية، وتستقر في أعماق المحيطات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com