النظم الإيكولوجية البحرية تستعد لتغير المناخ

النظم الإيكولوجية البحرية تستعد لتغير المناخ

المصدر: رموز النخال – إرم نيوز

قد تكون الشعاب المرجانية وعشب البحر والنظم الإيكولوجية البحرية الأخرى، أكثر صرامة في مواجهة تغير المناخ، حيث أظهرت دراسة جديدة نشرتها دورية BioScience، أن الغالبية العظمى من مخلوقات الحياة البحرية تقاوم تغير المناخ، ويمكن أن تستمر حتى مع الاضطرابات المناخية الرئيسية.

وقالت جنيفر أوليري، عالمة الأحياء من جامعة كاليفورنيا ومعدة الدراسة، إن 85% من النظم الإيكولوجية البحرية تظهر مرونة من تقلبات المناخ، فعلى سبيل المثال في غرب أستراليا فُقد 90% من الشعاب المرجانية الحية بعد حدث التبييض، ولكن بعد مرور 12 عامًا، استعادت نفسها إلى 44٪ من حجمها الطبيعي.

وبعد واقعة النينيو، دمر عشب البحر قبالة ساحل ولاية كاليفورنيا، ولكنها استعادت نشاطها في غضون نصف عقد.

ويرى الباحثون، أن تحديد أمثلة الصمود وتسليط الضوء على الأسباب من شأنه أن يضع مخططًا للمحافظين على البيئة لحماية النظم الإيكولوجية من التغير المناخي، لا سيما وأن عشب البحر والشعاب المرجانية توفر الهياكل عالية الإغاثة لكائنات بحرية أخرى، حيث تعيش داخلها وتحتمي بها.

وأوصت الدراسة بضرورة خفض أو إزالة أسباب التغير المناخي، مثل التلوث ونقل الرواسب، وهو أيضًا عامل رئيسي لتعزيز الصمود في معظم النظم الإيكولوجية البحرية الساحلية، بالإضافة إلى إدارة النظم الإيكولوجية لجعلها مرنة قدر الإمكان لهذه التغيرات عند حدوثها.

في السياق ذاته، كشفت الدراسة أن الكثير من النظم الإيكولوجية لا يزال مجهولًا لا سيما داخل المحيطات، وأن علماء الأحياء البحرية بدأوا فقط  في العقود الأخيرة، باستخدام تكنولوجيا تحت الماء المطورة حديثًا كوسيلة للتحقيق في النظم الإيكولوجية البحرية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com