بيئة ومناخ

تسرّب "فوكوشيما" الإشعاعي يصل السّواحل الأمريكيّة‎
تاريخ النشر: 10 ديسمبر 2016 9:11 GMT
تاريخ التحديث: 10 ديسمبر 2016 9:11 GMT

تسرّب "فوكوشيما" الإشعاعي يصل السّواحل الأمريكيّة‎

مادة "سيزيوم 134" الإشعاعية ظهرت عقب كارثة فوكوشيما بعد تحليل عينات من خليج تيلاموك والساحل الذهبي.

+A -A
المصدر: وكالات - إرم نيوز

وصل التّسرب الإشعاعي الناجم عن محطة فوكوشيما النووية اليابانية، التي تعرضت للأضرار جراء زلزال وموجات تسونامي عام 2011، إلى السواحل الأمريكية.

وأعلن باحثون في ولاية أوريغون شمال غربي البلاد، أنهم اكتشفوا مادة ”سيزيوم 134“ الإشعاعية التي ظهرت عقب كارثة فوكوشيما، بعد تحليل عينات من خليج تيلاموك والساحل الذهبي، بحسب ما نقلته وسائل أمريكية.

وأوضحوا أن المادة المذكورة منخفضة الاشعاع جدا، ولا تشكل أي تهديد على البيئة أو صحة الإنسان، وكانت كندا أول من اكتشفت مادة إشعاعية شبيهة على سواحل ولاية كولومبيا البريطانية غربي البلاد.

وضرب زلزال عنيف بقوة 8.9 درجات؛ السواحل الشرقية لليابان، في 11 آذار/ مارس 2011، ونجم عنه موجات تسونامي في المحيط الهادي.

وألحق الزلزال المذكور أضرارًا جسيمة بمحطة فوكوشيما النووية، ما أسفر عن تسرب إشعاعي لا تزال تعاني اليابان من أثره، وتعتبر الكارثة النووية الأسوأ من نوعها، بعد كارثة تشيرنوبل في أوكرانيا عام 1986.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك