بدايات برامج الفضاء السريّة تعود إلى القرن الـ 19

بدايات برامج الفضاء السريّة تعود إلى القرن الـ 19

المصدر: مدني قصري – إرم نيوز

في ذلك الوقت كانت ألمانيا البلد الذي كان يمتلك أكبر معرفة تكنولوجية، وقد قررت كائنات العنقود النجمي الذي يعرف باسم “الثريا” الاتصال بأشخاص يقظين وحثهم على بناء سفن فضائية.

محاولات

وفقاً لتقرير مجلة “إيليشيان” العلمي كانت هناك محاولات لبناء هذه السفن، ولكن لم يكن هذا أمراً ممكناً في تلك الأثناء.

لقد استعملت كائنات الثريا ما يشبه التخاطر لنقل معلومات حول بناء هذه السفن.

أول نموذج

في أوائل القرن العشرين نجحت المحاولة مع ماريا أورسيك من “زغرب”، لقد تلقت معلومات قادمة من “الثريا” ومن “ألدبران”- نجم ضمن برج الثور- وقد أعطت هذه المعلومات لـ “شومان” في “ميونيخ”، وهكذا تم بناء أول نموذج في العام 1923 وذلك بفضل تلك المعلومات.

اختراق

لكن هذه المجموعة الفنية تم اختراقها من قبل قوى كانت تحمل رؤى مختلفة.

في بداية الحقبة النازية تم تطوير تقنيات بسرعة فائقة، وكل الذين أسأوا استخدام هذه التطورات حصلوا على موارد مالية ضخمة وموارد من العتاد والعمال.

قاعدة نازية على القمر

في العام 1942 كان هناك بالفعل قاعدة نازية على سطح القمر.

التقى هؤلاء بكائنات وقاتلوها، ألا وهم “الدراكونيون”-القساة- وقد خسر النازيون هذه المعركة ولم يبق منهم سوى عدد قليل على سطح القمر.

فصيلان

في العام 1945، بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، كان هناك فصيلان اثنان.

الفصيل الأكثر سرية، وهو فصيل كاملر ” “Kammler، الذي بنى قواعد تحت الأرض على الكوكب، فر إلى الأرجنتين، ثم توجه إلى القارة القطبية الجنوبية.

أما الفصيل الثاني فقد تكفلت به العملية المسماة بـ “عملية قصاصة ورق Opération Paper Clip” ” في الولايات المتحدة.

 718382main_LC_39_at_Kennedy-Full.0.0

دور “ناسا”

أما الممثل الأكثر شهرة لهذا الفصيل فهو “فيرنر فون براون”، الذي ترأس وكالة “ناسا” لفترة طويلة. تأسست وكالة “ناسا” كواجهة لتوجيه جهاز برامج الفضاء السرية، وعندما بدأت ناسا رحلاتها الفضائية في العام 1961، كان هناك بالفعل سفن فضاء سرية.

1280x960 (1)

زيارة القمر

الفصيل الأكثر سرية التابع لكاملر” Kammler ” زار القمر ما بين عامي 1944 و1945 عبر القارة القطبية الجنوبية.

التوسع في النظام الشمسي

بعد الحرب العالمية الثانية أخذوا يتوسعون في جميع أنحاء النظام الشمسي، والتقوا مع “الدراكونيين” الذين أبرموا معهم معاهدة فيما يخص برامج الفضاء السرية الأول، ومنذ ذلك الحين صاروا يتحكمون في كامل النظام الشمسي وما وراءه.

واستمر هذا التعاون لبعض الوقت، وما أكده “كوري غود” في هذا الشأن، حقيقي، وكذلك وجود “الأسطول الأسود”، وهو ليس ضرباً من الخيال العلمي، ولكنه الحقيقة.

قيادة فيرنر فون براون

الفصيل النازي الآخر جلب إلى الولايات المتحدة الآلاف من العلماء والفنيين، وعلماء في المجال الاقتصادي. وقد أشرفت وكالة “ناسا” على برنامج الفضاء الرسمي، تحت قيادة فيرنر فون براون.

ووفقاً لـ “كوبرا”، كانت هناك، بين موظفي “ناسا”، بعض نوعيات من الناس الذين أنشأوا برامج فضاء إيجابية. لكن الذين كانوا يسيطرون على كل شيء حاولوا إخفاء ذلك.

نجاح الهبوط على القمر

الهبوط الرسمي على سطح القمر، من قبل نيل ارمسترونغ، تم بواسطة الأعضاء الإيجابيين في وكالة “ناسا”، لذلك كان هذا الهبوط الرسمي ناجحا، وكان جهداً من قبل قوى “الأنوار” على سطح الأرض.

تخريب

ولكن فيرنر فون براون ومرؤوسيه قاموا بتنفيذ العديد من أعمال التخريب التي تسببت في العديد من الحوادث والكوارث.

وهناك نجاح كبير آخر حققته المجموعة الإيجابية تم بإرسال مسبار  1 ومسبار 2 إلى النظام الشمسي. وقد سجل المسباران معطيات من جميع الكواكب في المجموعة الشمسية باستثناء “بلوتو”.

وفي يناير / كانون الثاني العام 1996، كل الأشياء التي ثبت أنها أشياء “اصطناعية” بشكل واضح تمّ تصويرها على أقمار أورانوس، وقد نشرت هذه الصور في وسائل الإعلام المختلفة .

 Space-exploration-Gregersen-Erik-five-milestones-in-space-exploration

البناء في كامل السرية

في بداية الخمسينيات كانت هناك بالفعل مجموعة إيجابية في البحرية الأمريكية. وقد بذلت القوات في السلطة قصارى جهدها لإخفاء الدفع المضاد للجاذبية، على الرغم من أن هذا الدفع كان الوسيلة الرئيسة للدفع المستعمل من قبل جميع الأجسام الغريبة. وقد أدركت هذه المجموعة الإيجابية أن شيئاً ما لم يكن على ما يرام، وأنشأت فريق عمل لبناء سفنها في كامل السرية.

كان لديهم اتصالات مع أشخاص يعملون لحساب شركات، مثل؛ دوغلاس، وبوينغ، الخ. كانوا يستخدمون منتجاتهم، في البداية، وكانت للطائرات وسفن الفضاء نفس المقاعد، مثلاً؛ لقد بنوا سفن فضاء ووضعوها في المدار حول الأرض.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع