‫‫دراسة حديثة تدعو إلى حماية البرمائيات‬‬‎

‫‫دراسة حديثة تدعو إلى حماية البرمائيات‬‬‎

المصدر: رموز النخال – إرم نيوز

كشفت دراسة بحثية أجراها فريق بحثي من هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، عن استمرار تراجع تكاثر البرمائيات دون انقطاع في الولايات المتحدة وعلى نطاق واسع حول العالم، في ظل عدم وجود دليل دامغ لإجراءات الحكومات للحد من هذا الاضمحلال، إذ دعت الدراسة إلى ضرورة تكاثف الجهود العالمية لحمايتها.

قائد الفريق البحثي ”ايفان غرانت“ والباحث في أحياء الحياة البرية، صرّح في حديثه للمجلة العلمية الأمريكية التي نشرت تقريراً حول البحث، أن أسباب انخفاض تكاثر البرمائيات في الولايات المتحدة تختلف من منطقة لأخرى، فبينما يلعب التأثير البشري دوراً في انخفاض تكاثرها في المناطق الزراعية حول نهر المسيسيبي شمال شرق البلاد، أدى إصابتها بالأمراض الفطرية من نوع حيدة الخلية في الغرب الأوسط العليا ونيو انغلاند على الساحل الشمالي الشرقي للولايات المتحدة لضعفها.

وفي حين تسبب استخدام مبيدات الآفات شرق نهر كولورادو في كاليفورنيا لاضمحلالها، تسببت التغيرات المناخية في أمريكا الجنوبية والساحل الغربي في انخفاضها.

وكشفت الدراسة أن انخفاضها بات أكثر مما كان مفترضاً، إذ بلغ مُتوسط الانخفاض في أعداد البرمائيات 3.79% سنوياً، مُحذرة في حال بقي هذا المعدل دون تغيير فإن هذه الأنواع ستختفي من نصف موطنها بعد نحو 20 عاماً، وعلى الرغم من امتلاك العلماء في هذه الدراسة التي تُعد الأولى من نوعها الصورة العامة لتراجع وجود البرمائيات، إلا أنهم لم يتمكنوا من استخدام البيانات العلمية الفعلية في ذلك.

وبدأت ظاهرة انخفاض البرمائيات العالمية بلا هوادة عام 1960، حيث سلطت هيئة المسح الجيولوجي الضوء عليها في سلسلة أبحاث بدأتها عام 2013، والتي كشفت من خلالها أنه حتى الحدائق المحمية الوطنية، والملاذ المخصص لنمو البرمائيات، لن يحميها من الاضمحلال.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com