زلزال قوي يضرب ساحل ”بابوا غينيا الجديدة“.. وزوال خطر ”تسونامي“

زلزال قوي يضرب ساحل ”بابوا غينيا الجديدة“.. وزوال خطر ”تسونامي“

المصدر: رويترز

وقع زلزال شدته 6.9 درجة قبالة الساحل الجنوبي لجزيرة ”نيو بريتين“ التابعة لـ“بابوا غينيا الجديدة“ اليوم الجمعة، مما تسبب في بادئ الأمر بالتحذير من أمواج مد عاتية (تسونامي) للسواحل المحيطة، لكن لم ترد تقارير فورية عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.

ووقع الزلزال على عمق منخفض قريبًا من الساحل على بعد 162 كيلومترًا تقريبًا جنوب غربي مدينة راباول، وهي منطقة معزولة بدرجة أكبر كثيرًا من المناطق الجبلية في البر الرئيسي للبلاد، حيث وقع زلزال شدته 7.5 درجة في 26 فبراير/ شباط أسفر عن مقتل 100 شخص.

وأصدر مركز التحذير من أمواج المد في المحيط الهادي تحذيرًا من حدوث ”تسونامي“ لساحل البلاد الذي يبعد 300 كيلومتر عن مركز الزلزال، لكنه قال لاحقًا إن التهديد قد زال.

وقالت ديلي مايندينغ التي تعمل في قسم الاستقبال بفندق راباول بشرق نيو بريتين، على بعد حوالي 20 دقيقة من الساحل، إن النزلاء شعروا بالزلزال مما دفع العديد منهم للركض إلى الخارج، لكن لم تحدث أضرار.

وقالت السلطات الأسترالية إنه ليس هناك تهديد للساحل الأسترالي من الزلزال الذي ورد في بادئ الأمر أن شدته 7.2 درجة.

والزلازل شائعة في بابوا غينيا الجديدة التي تقع على ”حلقة النار“ في المحيط الهادي وهي بؤرة للنشاط الزلزالي بسبب الاحتكاك بين الصفائح التكتونية. وتقع راباول في محيط جبل تافورفور، وهو بركان نشط تسبب في دمار المدينة عام 1994 خلال ثورة قوية.

ويأتي أحدث زلزال يضرب بابوا غينيا الجديدة في وقت تكافح فيه من أجل إيصال المساعدات إلى الناجين من زلزال 26 فبراير/ شباط الماضي، الذي سوى بالأرض قرى بأكملها وأثر على إمدادات المياه في الجزيرة الرئيسية للبلاد.

وتفتقد الدولة الفقيرة كذلك لمصدر إيراداتها الرئيسي منذ دفع الزلزال شركة ”إكسون موبيل“ إلى إغلاق مشروع للغاز الطبيعي المسال تبلغ قيمة صادراته السنوية ثلاثة مليارات دولار بالأسعار الحالية. ولا تزال الشركة تقيم الأضرار التي ألحقها الزلزال بمنشآتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com