مسؤول زراعي يحذر من الخطر المحدق بتونس بسبب 3 سنوات من الجفاف

مسؤول زراعي يحذر من الخطر المحدق بتونس بسبب 3 سنوات من الجفاف

المصدر: جلال مناد-إرم نيوز

دقّ مسؤول تونسي بارز، يوم السبت، ناقوس الخطر عن واقع  القطاع الزراعي في البلاد، بسبب ”الوضعية الحرجة الناجمة عن توالي ثلاث سنوات من الجفاف“.

وقال المدير الجهوي للزراعة بضاحية القيروان، عبد الجليل عفلي، ”إن احتفال تونس باليوم العالمي للمياه، لا ينبغي أن يحجب رؤية المعاناة التي تشهدها تونس، جرّاء الجفاف الحاد“.

وأشار عفلي إلى  أن المخزون المائي للسدود التونسية ”لا يتجاوز -حاليًا- 974 مليون متر مكعب، مقابل معدل لثلاث سنوات، قدره 1332 مليون متر مكعب، أي بتراجع أكثر من 300 مليون متر مكعب“.

وأقامت مدينة القيروان تظاهرة أسبوع الماء بالتعاون بين وزارتي الزراعة والصيد البحري من جهة ووكالة التعاون الفني الألماني من جهة ثانية، لاعتبارها ”أكثر المحافظات التونسية توافرًا على موارد مائية“.

ومن شأن هذه الوضعية التي تعصف بقطاع الزراعة والصيد البحري في البلاد، أن تنعكس سلبًا على الاقتصاد التونسي المتهالك أصلاً، بسبب تراجع عائدات السياحة والخدمات.

ويضاف كل ذلك، إلى الاضطرابات التي تشهدها تونس، تأثرًا بتداعيات الثورة التي أطاحت بنظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي في الـ 14 من يناير/كانون الثاني 2011.

وتظلُّ المنظومة الاقتصادية الهشّة في البلاد، من أبرز تحديات الأنموذج التونسي للحفاظ على ريادته بالعالم العربي، بعد نجاحه في انتقال ديمقراطي سلس رغم بعض العقبات.

ويقوم الاقتصاد على القطاع السياحي كدعامةٍ أساسيةٍ لكنه سريع التأثر والارتباط بالعامل الأمني، إذ جرى استهداف مواقع سياحية في مرات عديدة؛ ما ضرب شريان الاقتصاد التونسي في العمق، بينما يطالب خبراء الاقتصاد، حكومة يوسف الشاهد، بإحداث ثورة زراعية تعتمد على تشجيع المزارعين وتقديم إعانات حكومية لهم، على اعتبار أن الزراعة هي أساس التنمية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة