المحكمة الأميركية تدرس إعدام المحكومين المضطربين عقلياً

المحكمة الأميركية تدرس إعدام المحكومين المضطربين عقلياً

واشنطن- وافقت المحكمة العليا الأميركية على درس مسألة تتعلق بتحديد الأطر القانونية التي تتيح معرفة إلى أي مدى يمكن اعتبار المحكومين الذين يعانون أمراضا عقلية أهلا للإعدام.

وبعد انتظار طويل في هذه المسألة، وافقت المرجعية القضائية الأعلى في الولايات المتحدة على درس الموضوع عقب مراجعات كثيرة وردتها خصوصا في ما يتعلق بحالة مرتكب جريمة قتل في ولاية لويزيانا (جنوب).

وبين السجناء الذين يعانون تخلفا عقليا والأشخاص المصابين بالخرف، كانت المحكمة العليا قد تركت فراغا قانونيا مرتبطا بهذه المسألة.

ففي 1986، منعت المحكمة العليا الأميركية إعدام الأشخاص المحكومين المصابين بالخرف، بموجب التعديل الثامن للدستور الذي يحظر “العقاب الوحشي وغير الاعتيادي”.

وحددت مؤخرا معدل الذكاء الذي يمكن اعتبار الأشخاص الذين يسجلونه من المتخلفين عقليا وبالتالي الإفلات من عقوبة الإعدام.

وفي هذه القضية الجديدة، يطالب كيفان برومفيلد المحكوم بالإعدام على خلفية قتل شرطي في مدينة باتون روج خلال عملية سطو على مصرف سنة 1993، بجلسة استماع مستقلة من جانب خبراء في الطب النفسي لتحديد مسؤوليته الجنائية.

ويؤكد وكلاء الدفاع عن برومفيلد أنه يعاني اضطرابات عقلية ويعتبرون أن من حقه الحصول على جلسة منفصلة قبل المحاكمة لتحديد إلى أي مدى يمكن اعتبار عقله سليما بما يسمح بإعدامه. وقد قضت المحكمة بمسؤوليته الجنائية (اي بجواز اعدامه) أثناء المحاكمة.

وطرحت المسألة نفسها خلال الأيام الماضية على المحكمة العليا من جانب محكوم بالإعدام يعاني انفصاما في الشخصية، وقد حصل في اللحظات الاخيرة على قرار بوقف تنفيذ عقوبة الإعدام الأربعاء في تكساس.