ميدان الشهداء بطرابلس
ميدان الشهداء بطرابلسرويترز

اختطاف الأطفال مقابل فدية.. حوادث تعمّق مآسي الليبيين (فيديو)

لا تزال ظاهرة اختطاف الأطفال، في ليبيا مقابل مطالبة أهاليهم بدفع فدية لتحريرهم، تؤرق أوساط المجتمع الليبي.

 ففي آخر حوادث اختطاف الأطفال، أعلن مكتب النائب العام في ليبيا، السبت، عن تحرير الطفل محمد امحمد، البالغ ثلاث سنوات، بعد تعرضه لعملية اختطاف من قِبل عصابة أرغمت أهله على دفع فدية تقدر بـ20 ألف دولار (أكثر من 100 ألف دينار ليبي) لإطلاق سراحه.

وقال بيان النيابة العامة في ليبيا "تمكن أعضاء قسم الإدارة العامة للبحث الجنائي ببنغازي، وركن الشؤون الأمنية، برئاسة أركان الوحدات الأمنية، من إلقاء القبض على عناصر الشبكة وتخليص الشبكة".

وقد أثارت الحادثة سخطًا واسعًا بين الليبيين، خاصة بعد أن نشر الخاطفون فيديو للطفل الضحية وهو يتعرض لتعذيب جسدي وترهيب بواسطة مسدس".

أخبار ذات صلة
اختطاف مهاجر في ليبيا وإرسال مقاطع تعذيبه لوالدته

مثل هذه الحادثة، التي تلقى استهجانًا واسعًا بين الليبيين، لم تكن الوحيدة، ففي مارس الماضي أعلن مكتب النائب العام القبض على متهم بخطف طفل، يبلغ من العمر 4 سنوات، في مدينة زليتن، وتحرير الطفل من قبضة الخاطف.

وأوضح المكتب، في بيان له، أن ضبط المتهم جاء إثر ‏تلقي سلطة التحقيق نبأ خطف الطفل «د ا»، بهدف إجبار أهله على دفع فدية مالية، قدرها 100 ألف دولار (أكثر من نصف مليون دينار ليبي).

هاتان الحادثتان تذكّران أيضًا بقضية مماثلة في سَبْها، حيث أقدمت عصابة في أبريل عام 2021، على اختطاف الفتى مصطفى البركولي، الذي ووري عن الأنظار لأكثر من عام.

ومصطفى البركولي فتى ليبي اختطِف من أمام منزله في مدينة سبها، في أبريل عام 2021، وانقطعت أخباره لعدة أشهر قبل أن يطالب الخاطفون عائلته بدفع فدية مالية مقدارها مليون دولار، ولم يعد الضحية إلى أحضان عائلته إلا بعد عملية قادها الجيش الليبي أسفرت عن تحريره من خاطفيه بعد أن أمضى أكثر من عام لدى خاطفيه.

حوادث تبرز الوضع الأمني الهش، ومعاناة هذه الشريحة الضعيفة في مواجهة عديمي الضمير، الذين يسعون للتكسّب من وراء مثل هذه الجرائم البشعة، وتؤكد حاجة البلاد إلى أجهزة أمنية فاعلة تعمل على استتباب الأمن في كل أرجاء البلاد.

logo
إرم نيوز
www.eremnews.com