في يوم وداعه الأخير.. الكويت تبكي عبدالحسين عبدالرضا (فيديو وصور)

في يوم وداعه الأخير.. الكويت تبكي عبدالحسين عبدالرضا (فيديو وصور)

المصدر: إرم نيوز

وصل صباح اليوم إلى مطار الكويت جثمان النجم الكويتي الراحل عبدالحسين عبد الرضا، بعد أن تم تخصيص طائرة أميرية لنقل الجثمان من مطار هيثرو بلندن إلى الكويت، حيث كان في استقباله مسؤولون كويتيون ومجموعة من محبيه.

وقد أطلق نشطاء كويتيون، ما سمّوها “دعوة وفاء للمشاركة الجماهيرية بوداع عبد الحسين عبد الرضا”، إذ يُتوقع أن تبدأ مراسيم التشييع في حدود الساعة الرابعة والنصف عصراً، على أن تنتهي في المقبرة الجعفرية بالصليبخات، حيث يُوارى جثمان نجم الكويت الثرى إلى مثواه الأخير.

يوم حزين في الكويت، هكذا وصف الكثير ساعات المشهد الأخير لمن زرع الابتسامة على محيا كل محبي المسرح والدراما.. مواقع التواصل الاجتماعي بالكويت تبكي نجمها الأول بالتعازي وبعض من مآثر الراحل ودعوات الرحمة قبل أن يسدل الستار على مسيرة نجم كوميدي حافلة بالعطاء.

الكويتيون سيطوون عصر اليوم صفحة إبداع عمرها خمسون عاما من التألق، سيمشي الصغار قبل الكبار خلف جنازة فنان دخل بيوتهم كما البيوت العربية دون استئذان.

ويتصدر هاشتاج #الكويت_تبكي_عبدالحسين_عبدالرضا، قائمة المواضيع الأكثر تفاعلا في الكويت حاليا، حيث تحول هذا الوسم إلى ما يشبه سجل عزاء كبيرا، يستحضر فيه الكويتيون محطات من مشوار فنانهم الراحل.

وكتبت “جيفارا”، تقول “يوم حزين جداً اليوم سيبقى في ذاكرتنا إلى الأبد”، وعلق آخر “الشعب والارض يحضنون اليوم جثمان فقيد الكويت” الراحل #عبدالحسين_عبدالرضا رحمك الله يا #ابو_عدنان وأسكنك فسيح جناتة.

وقال أحمد السعدون، إن “الفنان الراحل عبدالحسين عبدالرضا قدم أنموذجا في كيفية تسخير الفن.. لخدمة القضايا كافة”، أما مياح غانم العنزي، فغرد يقول “الله يرحمك يا ابو عدنان، كنت هرما فنيا وقلبا انسانيا وطبيبا معالجا لقضايا المجتمع بمشرط الفن”.

وتأسفت مجموعة معتبرة من المغردين، لغياب شخصية ارتبطت في أذهانها بالكوميديا والضحك، وهم يبكونها يوم الوداع الأخير، وكتب أحدهم “العيون اللي ضحكتها لها ثلاثة ايام تبكيك والله بحياتي ما شفت ممثلا او شخصية مشهورة اجمع الناس على حبها جذي  #الكويت_تبكي_عبدالحسين_عبدالرضا

أما جوري، فعلقت على الهاشتاج، “بصراحة شي أغبط عليه الكويتيين أنهم دايما على قلب واحد في أي أزمة أو حدث يمر عليهم .. الله لايغير عليكم #الكويت_تبكي_عبدالحسين_عبدالرضا

وبدروها قالت أم ناصر، “رحل بوعدنان وضاقت برحيله آفاق الأرض، ف يارب اوسع لروحه آفاق السماء”.

فرد عليها تركي، “بعض البشر وجودهم نعمة في الحياة لا تشعر بهم الا بعد الفراق.. تظللك رحمات الله وعفوه أبو عدنان”.

https://twitter.com/turki024_uu/status/897737477640904705

الوداع الأخير

محمد ابراهيم الراشد، اعتبر أن “الوداع الوطني لـ عبدالحسين يؤكد غنى الكويت.. الكويت وطن للفنون وحضن دافئ لابنائها”.

ومن جانبه، أكد نجدي السبيعي، أن “الكويت تشيع فقيدها الغالي بالدموع والوفاء لرجل أحب الكويت وأحبته.. إلى جنان الله ورحمته”.

وبدوره، غرد مسعود، قائلا  “اضحكت اهل الكويت 50 سنة، واليوم الكويت تبكيك الي جنات الخلد يابوعدنان باذن الله”.

لحن الختام

وفي حالة الحزن المخيمة على الكويت، نعى أحد أفراد عائلة الراحل، فقيدهم بكلمات ذات وقع مؤثر، بعد أن رسم هول الفاجعة أسئلة حائرة على شفاه بشار عبد الحسين عبد الرضا، الذي كتب يقول “هل رحل أبي؟.. ذاك الطفل المتمرد العصبي.. ذاك الذي اضحكني مرات وزرعني في حزن أبدي من لي الآن ليقيلني عثراتي مَن الذي يمسك بيدي احسست مرارة اليتم مع أني كهل واهن جسدي اترحل هكذا فجأة؟ من لي بعدك سندي؟”

وتابع، “غدا احمل جثمانك ادفنك كما دفنت قبلك ولدي”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع