هؤلاء أموات يجنون أرباحًا أكثر بكثير من آخرين أحياء ما زالوا في أوج عطائهم (صور)

هؤلاء أموات يجنون أرباحًا أكثر بكثير من آخرين أحياء ما زالوا في أوج عطائهم (صور)

المصدر: لوس أنجلوس - إرم نيوز

ذهبت جائزة الموسيقى الأمريكية مرة أخرى، وهي إحدى الجوائز الموسيقية السنوية الكبرى في الولايات المتحدة وتقدم عادة خلال شهر نوفمبر، لفيلم عرض لأول مرة العام 1984.

واسم الألبوم الفائز بجائزة أحسن موسيقى تصويرية لهذا العام هو ”المطر الأرجواني“، وهو تسجيل للموسيقى التصويرية والأغاني المصاحبة لفيلم يحمل نفس الاسم بطولة نجم الغناء الأمريكي برنس، وجاء هذا الفوز بسبب الزيادة الهائلة في مبيعات الألبوم بعد وفاة برنس أيقونة أغاني البوب فجأة في نيسان/أبريل الماضي نتيجة تعاطيه جرعة زائدة من المخدرات.

واستلمت الجائزة أخته تيكا نيلسون التي جاءت إلى الحفل بشعر مصبوغ بتموجات من اللون الأرجواني، لتذكّر الحاضرين باسم الفيلم الذي لمع فيه شقيقها.

ومن بين نجوم الغناء الذين لا يزالون يحتفظون بالشهرة والنجومية بعد وفاتهم جيم موريسون وجانس جوبلين وبوب مارلي وجيمي هندريكس، حيث كسبوا أجيالا جديدة من المعجبين وملايين الدولارات من عائدات حق الأداء العلني، ومن رسوم تراخيص توزيع ألبومات أغانيهم، حتى بعد مرور سنوات عديدة على مغادرتهم حياتنا الدنيا.

ويقول جيف جامبول الذي يصف نفسه بأنه ”مدير أعمال تركة نجوم غناء البوب“، وأدار ممتلكات المغنيين المتوفين جوبلين وموريسون ومايكل جاكسون وآخرين، ”إن ديفيد باوي وبرنس لديهما أيضا إمكانات كبيرة في مواصلة إنتاج الألبومات الخاصة بهما وزيادة العائدات رغم وفاتهما“.

ويتوقف استمرار هذا الفن في الحياة على القرارات التي يتخذها أولئك الذين يديرون تركة المغني وإصدار ألبوماته والترويج له بعد وفاته.

ولم يسمع العالم آخر أغاني برنس، فقد ترك هذا الفنان كنزا ممتلئا بالأغاني التي لم تذع، غير أنه من الواضح أنه لم يترك وصية تحدد كيفية التصرف فيها ربما بسبب موته المفاجئ، تاركا أعماله الفنية التي تقدر قيمتها بنحو 300 مليون دولار قبل الضرائب لشقيقته تيكا ولخمسة من الأخوة غير الأشقاء، وذلك بعد أن رفض قاض قبول أحقية عشرات من المطالبين بالمشاركة في الإرث.

ويشمل هذا الإرث مجمع التسجيلات الغنائية لبرنس المعروف باسم ”بيسلي بارك“، والذي تم افتتاحه كمتحف يصور حياة هذا الفنان وعمله، كما يشمل ألبومين جديدين هما ”برنس إلى الأبد“ الذي أصدرته شركة ”وارنر ميوزيك“ في تشرين ثان/نوفمبر الماضي، والثاني هو إعادة إصدار لألبومه بعنوان ”1999“ في العام المقبل .2017

وهناك إمكانية لإصدارات أخرى كثيرة“ حيث يتفاوض ممثلون عن تركة برنس الفنية مع شركات للتسجيلات الغنائية للحصول على حقوق إصدار أغانيه التي لم تذع بعد، وتردد أن قيمة تراخيص هذه الحقوق تبلغ 35 مليون دولار.

ويحتاج ورثة الأعمال الغنائية إلى اتخاذ قرارات لا تتعلق فقط بما إذا كان سيتم إصدار أغان قد يكون أصحابها الفنانون قد حجبوها عن الإذاعة لسبب ما، ولكن أيضا حول تقدير القيمة المادية المناسبة لاستغلال هذه الأعمال من أجل تحقيق الأرباح.

وعلى سبيل المثال وقع ورثة بوب مارلي نجم الأغاني الشعبية المأخوذة من التراث الفني لجامايكا اتفاقا لمنح التراخيص لشركة لإنتاج وتوزيع مخدر المارجوانا المرخص به قانونا في بعض الولايات الأمريكية تحت اسم ”مارلي“، الأمر الذي أثار موجة من الانتقادات والاتهامات“ ببيع ثقافة جامايكا“، كما ظهر مايكل جاكسون في صورة مجسمة في حفل توزيع ”جوائز بيلبورد الغنائية“ في عرض وصفه بعض المعجبين به بأنه “ غريب ومثير للخوف“.

وأضاف منزل نجم الروك الأمريكي الراحل ألفيس بريسلي المعروف باسم جريسلاند بمدينة ممفيس بولاية تينيسي، والذي يعد منذ فترة طويلة مزارا مهما للمعجبين بفنه، فندقا يضم 450 غرفة في تشرين أول/أكتوبر الماضي، وهناك خطط لإقامة مجمع للترفيه بجواره على مساحة 20 ألف متر مربع عام .2017

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة