فنانون مغاربة فارقوا الدنيا في 2016

فنانون مغاربة فارقوا الدنيا في 2016

المصدر: وداد الرنامي - إرم نيوز

فقدت الساحة الفنية في المغرب أسماء من الوزن الثقيل في عالم الموسيقى والمسرح والفولكلور وحتى التصوير الفوتوغرافي، رحلوا بعد أن خلّفوا إبداعات تخلد ذكراهم.

ونستعرض اليوم قائمة من الأسماء الساطعة في مجال الفن عموماً في المغرب والذين فارقوا الدنيا وتركوا خلفهم أحزاناً على فراقهم:

الطيب الصديقي

شكل رحيل أب المسرح المغربي الفنان الطيب الصديقي (79 عاما) خسارة لا تعوض للساحة الفنية العربية عموماً، فقد كان مثقفاً كبيراً وفناناً متفرداً، آمن بقوة التراث المغربي والعربي عامة، وجعل منه مصدر إلهام لكل أعماله الفنية التي بلغت أزيد من 80 مسرحية باللغتين العربية والفرنسية، كما أسس لمدرسة مسرحية جديدة اسمها مسرح لبساط ، وتخرج على يديه فنانون كبار في مختلف المجالات الفنية ،أثروا الإبداع المغربي.

موحى اولحوساين اشيبان

كان لقبه العالمي ”المايسترو“، قد لا يعرف غير المغاربة اسمه الحقيقي ، لكنه أصبح بالنسبة لكل السياح الذين زاروا المغرب، ولكل المهتمين بالموسيقى التراثية عبر العالم ، علامة مغربية لا تقل عن جامع الفنا أو صومعة الكتبية أو الكسكس شهرة ، حيث تنتشر صوره في البطاقات البريدية التي تباع كتذكار للمملكة ، وهو يقود فرقته التي تؤدي الرقصة الاستعراضية الأمازيغية ”احيدوس“ ، كما زار رفقتها أغلب دول العالم .

رحل المايسترو عن عمر ناهز 113 عاما ، مخلفا في الذاكرة صورة رجل رشيق بلباس أطلسي تقليدي، ووجها بشوشا لم يفقده الرقص وقاره.

سعيد الشرايبي

رحيل الموسيقار سعيد الشرايبي (65 عاما) أفقد الساحة الفنية العربية عموما واحدا من أمهر عازفي العود ، إذ تميز بتمكنه المذهل من الآلة العربية الأصيلة ، وفاز بجوائز عديدة في هذا المجال ، كما أثرى الريبيتوار المغربي بأزيد من 500 لحن ، بين القطع المغناة والأقسام والمقطوعات التي أبدعها للعازفين المنفردين والفرق الموسيقية الشرقية و السمفونية.

العربي اليعقوبي

الممثل ومصمم الأزياء العربي اليعقوبي (89 عاما) رحل أيضا عن كواليس المسرح والسينما المغربية مخلفا فراغا  كبيرا، فقد كان الرجل من أوائل مصممي الديكور والأزياء المتخصصين في المجال الفني، وشارك إلى جانب الأعمال المحلية في أكبر الأفلام العالمية مثل ”الرسالة“ و ”لورانس العرب“و“عمر المختار“ و“الإغواء الأخير للمسيح“ و“عودة المهر الأسود“ ، وكان يعتبر في مجاله فنانا متخصصا ومميزا.

العربي الكواكبي

كان ابن مراكش العربي الكواكبي، الذي فارق الحياة وهو في 87 ، من الرعيل الأول للموسيقيين الذين أطربوا المستمع المغربي بأجمل الأغاني ، فقد صدح بألحانه كبار الفنانين ، ومن أشهر أغانيه الخالدة ”خفة رجل“،و“ألف هنية وهنية“ التي تردد في كل الأعراس المغربية حتى اليوم.

ليلى علوي

لم تكن ليلى علوي فنانة مشهورة جدا بين المغاربة ، لكن وفاتها شكلت لهم خبرا مفجعا ، بسبب صغر سنها (33 عاما) ، ولكونها ذهبت ضحية آفة العصر المتمثلة في الإرهاب، فقد كلفتها منظمة العفو الدولية بإنجاز روبورتاج عن ”بوركينا فاسو“ ، لكنها كانت على موعد مع الموت في شرفة مقهى ”كابوتشينو“ يوم15 يناير 2016، وأصيبت بطلقات نارية في الهجوم الإرهابي الذي حصل يومها وخلف مصرع 30 شخصا.

وقدمت المصورة، التي كانت تتنقل بين المغرب وباريس وبيروت، معرضاً لأبرز الشخصيات المغربية قبل وفاتها، كما نشرت أكبر الصحف العالمية صورها الفوتوغرافية ومن بينها ”نيويورك تايمز“، إلى جانب عملها مع المشاهير.

محمد الإدريسي

نال المرض من المغني (89 عاما) بعد صراع طويل ، احتفى محمد الإدريسي باللغة الدارجة وغنى للمرأة المغربية البسيطة كما عرفها مجتمع  الستينيات والسبعينيات ، ومن أشهر أغانيه التي ما يزال يعيد إنشادها المغنون الشباب حتى اليوم “ بنت بلادي زينة“ و ”يا زهرة جيبي الصينية“ و“ عندي بدوية“.

أحمد روداني

الممثل أحمد الروداني بدوره غادر إلى دار البقاء يوم 19 يوليو الماضي، عرفه المغاربة على خشبة المسرح (الركح) ومن خلال الشاشة الصغيرة، لكنه اشتهر بالأساس بأدوار ضابط الشرطة والثري المتسلط.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com