بالصور.. استجواب مؤسس ويكليكس بسفارة الإكوادور لدى لندن لاتهامه باعتداءات جنسية

بالصور.. استجواب مؤسس ويكليكس بسفارة الإكوادور لدى لندن لاتهامه باعتداءات جنسية

بدأ يوم الاثنين الماضي، استجواب مؤسس ويكيليكس “أسانغ” بشأن مزاعم ارتكابه جريمة اغتصاب، إلا أن المدعية العامة السويدية، قد مُنعت من توجيه الأسئلة له.

وسافر المحققون إلى سفارة الإكوادور بلندن، حيث كان لجأ إليها مؤسس ويكيليكس في عام 2012، ولكن المدعية العامة السويدية انغريد إسغرن ومفتشة الشرطة سيسيليا ريدل سُمح لهما بالاستماع فقط مع توجيه أسئلة معدة مسبقًا من قبل ممثل الحكومة الإكوادورية للمتهم.

وقد جاء هذا الاستجواب بعد 24 ساعة فقط من مشاهدة صديقته المشهورة نجمة “باي واتش” السابقة والعارضة المشهورة بمجلة “بلاي بوي” باميلا أندرسون، وهي تحضر الوجبات الخفيفة إلى مخبئه.

وسوف تؤثر هذه المقابلة على قرار استمرار التحقيق السويدي من عدمه، ومن غير الواضح ما إذا كان أسانغ وافق على أخذ عينة الحمض النووي منه أم لا، وقد يساعد هذا الوضع الاستثنائي على كسر حالة الجمود بشأن أكثر ضيف مكلّف وغير مرغوب فيه في بريطانيا.

ويعيش الهاكر الأسترالي في غرفة ضيقة بمقر سفارة الإكوادور في وسط لندن منذ الـ 19 من يونيو العام 2012 بعد طلبه اللجوء إليها، لتجنب تسليمه إلى السويد حيث يواجه بضع اتهامات هناك، وفي هذه الأثناء التي يختبئ فيها أسانغ داخل السفارة، بلغت تكلفة حراسته من قبل رجال الشرطة 12.5 مليون جنيه إسترليني.

ولكن حتى بعد انتهاء هذه الحراسة العام الماضي، ظل أسانغ مختبئا داخل السفارة، وقال إنه يخشى أن تقوم السلطات بتسليمه إلى الولايات المتحدة، لاستجوابه بشأن تهمة تسريب وثائق عسكرية سرية تخص الجيش الأمريكي.

وتم اتهام أسانغ باغتصاب امرأة، والتي أشير إليها في أوراق القضية باسم SW أثناء تواجدها في منزلها في أغسطس العام 2010، وقد أنكر المزاعم التي تشير إلى قيامه بزيارة إلى ستوكهولم في أغسطس العام 2010 لإلقاء محاضرة هناك، ويعتقد بأنه تم تحريك هذه القضية من قبل السياسيين بعد أن سربت ويكيليكس الوثائق السرية، بشأن حربي أفغانستان والعراق.

وفي مساء الأحد الماضي أصدرت ويكيليكس بيانا ورد فيه بأن أسانغ تعاون بشكل كامل مع السويد، بشأن التحقيق في الادعاءات للمرة الأولى، ولكن في اتفاق غريب مع الإكوادور لم يسمح للسويديين بتوجيه الأسئلة للمتهم بالاغتصاب مباشرة ولكن بدلا من ذلك تمت صياغة الأسئلة باللغة الإسبانية ووجهها إليه قاضٍ إكوادوري.

وسيتم إرسال نتائج الاستجواب من الإكوادور إلى النيابة العامة السويدية في بيان مكتوب، وبعد تسلّم هذا التقرير سوف ينظر المدعون في استمرار التحقيق من عدمه.

وقد تواجد سفير الإكوادور بالمملكة المتحدة كارلوس أورتيز، أثناء الاستجواب الذي استغرق قرابة أربع ساعات بالإضافة إلى فريق دفاع أسانغ، وقال مصدر من الوايت هول: “لقد كلف هذا الأمر المملكة المتحدة مبلغا ضخما تم سحبه على مدار سنوات بالإضافة إلى أنه يواجه اتهامات خطيرة ولابد أن تنتهي هذه الأزمة”.

وبعد انتهاء الاستجواب ورد في بيان صادر عن النيابة العامة السويدية، بأن عملية التحقيق “سرية”، ولكن المدعية العامة السويدية ماريان ني والتي تقود عملية التحقيق قالت: “أرحب بحقيقة أن التحقيق يمكن أن يتحرك للأمام من خلال هذا الاستجواب”.

وقال غياومي لونغ وزير خارجية الإكوادور: “هذا هو الأمر الذي طلبنا من ممثلي الادعاء السويدي القيام به منذ أن منحنا حق اللجوء للسيد أسانغ في العام 2012، ولم يكن هناك حاجة لأن تؤجل السلطات السويدية هذه الإجراءات لأكثر من ألف يوم”.

وجاء في بيان ويكيليكس: “للمرة الأولى منذ أغسطس العام 2010 تم منح السيد أسانغ الفرصة لتقديم دفاعه فيما يتعلق بهذا الادعاء، وقد فعل ذلك للتأكد من أن السلطات السويدية لن تقدم أعذارا أخرى بشأن عدم امتثاله لطلبات تحقيقاتهم الأولية”.

ونفى أسانغ هذه المزاعم، ولكن إذا تمت إدانته فقد يواجه عقوبة تصل إلى السجن لمدة 6 سنوات، وما زالت مذكرة التوقيف الأوروبية بحقه سارية، ويمكن إلقاء القبض عليه بمجرد أن يخرج إلى الشارع.