السيناريست يسري الجندي يقر بتفوق الدراما السورية على نظيرتها المصرية – إرم نيوز‬‎

السيناريست يسري الجندي يقر بتفوق الدراما السورية على نظيرتها المصرية

السيناريست يسري الجندي يقر بتفوق الدراما السورية على نظيرتها المصرية

المصدر: صفوت دسوقى - إرم نيوز

اعترف الكاتب المصري، يسري الجندي، بتفوق الدراما السورية على نظيرتها المصرية، قبل أن يكشف عن أسباب غيابه عن الساحة، رغم أنه أحد كبار كُتَّاب الدراما، إلا أن أحدا لم يسمع عنه شيئًا منذ 5 سنوات.

ويتحدث مؤلف ”سعد اليتيم“ و“جحا المصري“ و“الإسكافي ملكًا“ و“عنترة“ و“واقدساه“ في حواره مع ”إرم نيوز“ عن مختلف الجوانب التي تتعلق بالعمل الدرامي، وفيما يلي نص الحوار:

* غيابك عن الساحة جاء بمحض إرادتك أم بسبب المناخ الفني؟

– بكل تأكيد الغياب خارج إرادتي، أنا غائب منذ خمس سنوات، وكان مسلسل ”خيبر“ هو آخر أعمالي، ولم يكن من إنتاج التليفزيون المصري بل كان إنتاجًا عراقيًا.. التلفزيون المصري بات غير قادر على إنتاج الأعمال الضخمة، لذا توجهت إلى الإنتاج العربي لأني أبحث عن الجدية، والمناخ الفني في مصر أصبح رديئًا جدًا بسبب سطوة الإعلان وتراجع حال التلفزيون.

* البعض يرى أن التلفزيون المصري في الماضي كان أفضل حالاً؟

– لا أبالغ إذا قلت أن حال التلفزيون المصري كان عظيمًا في أيام صفوت الشريف، وزير الإعلام الأسبق. الآن تراجع وأشعر بأن هناك قيادات في الدولة ساعدت على تهميش التلفزيون، وأكبر دليل على ذلك الكارثة التي حدثت منذ أيام عندما تم عرض حوار قديم للرئيس عبدالفتاح السيسي، باختصار التلفزيون المصري أصبح مأساة.

* بماذا تفسر انتعاش الدراما السورية رغم ارتباك المشهد السياسي.. و كيف ترى الدراما المصرية؟

– الدراما المصرية تمر بحالة اضطراب شديد، رغم استقرار المناخ إلى حد ما ووجود ممثلين على قدر كبير من الموهبة وكُتَّاب متميزين مثل عبدالرحيم كمال وناصر عبدالرحمن، إلا أن الدراما السورية متفوقة لأن صناع الدراما هناك لديهم إرادة لتقديم فن جيد، وأكبر دليل على ذلك أننا نرى الجزء التاسع من مسلسل ”باب الحارة“، بينما نرى في مصر مسلسل ”الأسطورة“، الذي أعتبره إفرازًا طبيعيًا لمناخ رديء في كل شيء.

* لماذا تصف المناخ الفني بالرديء؟

– عندما تسمع ألفاظ تخدش الحياء في التلفزيون، وتغيب الأعمال الدينية والتاريخية عن عمد، يكون من الطبيعي جدًا أن نصف المناخ الفني بالرديء.

* ما هي أسباب تعطُل مشروع مسلسل ”شجرة الدر“؟

– لي مسلسلين في الدرج، الأول هو ”شجرة الدر“ في قطاع الإنتاج بالتلفزيون المصري، والثاني هو ”همس الجذور“ في مدينة الإنتاج الإعلامي. وتملكني اليأس من خروج العملين للنور، وبالمناسبة رشحت النجمة السورية سولاف فواخرجي لأداء دور شجرة الدر، وحدثت مشكلة في التوزيع بسبب دعمها للرئيس السوري بشار الأسد، بينما رفضت مدينة الإنتاج الإعلامي السماح لمنتج خاص بإنتاج ”همس الجذور“، بحجة أنها تمتلك العمل لمدة 25 سنة.

* بمَ تُفسر استمرار نجومية النجم المصري يحيى الفخرانى حتى الآن؟

– الفخراني فنان كبير ويمتلك حق الاختيار، ونفس الأمر ينطبق على محمود عبدالعزيز.

* في رأيك.. ما هو الحل حتى تعود الدراما المصرية لسابق عهدها؟

– بصراحة شديدة، أرى أن الدولة لا تريد إنقاذ التلفزيون، ولو أرادت يجب أن يعود التلفزيون إلى الإنتاج الضخم، وأن نحارب سيطرة الإعلان على العمل الفني، حيث أضر الجري وراء الإعلان بكل شيء جيد في مصر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com