مديحة يسري تسرد لـ إرم نيوز أصعب لحظات حياتها

مديحة يسري تسرد لـ إرم نيوز أصعب لحظات حياتها

المصدر: صفوت دسوقي - إرم نيوز

نجح إرم نيوز في مقابلة الفنانة المصرية الكبيرة، مديحة يسري، رغم تدهور حالتها الصحية في الفترة الأخيرة، حيث وافقت بعد إلحاح شديد على إجراء الحوار عبر الهاتف، حيث كانت مرحة إلى حد كبير، وقالت إنها تستيقظ من النوم مبكرًا منذ سنوات الصبا، وتحب الاستمتاع بجمال وبهجة الصباح.

وبعد الحوار بساعات قليلة، تدهورت حالتها الصحية بشدة، وتم نقلها إلى دار المنى.

وتحدثت مديحة يسري، خلال الحوار عن أشياء كثيرة، وكشفت أسرار وتفاصيل عن حياتها الخاصة والفنية..

في البداية.. لو عادت بك الأيام للوراء ما هي الأشياء التي تودين حذفها؟

صدقني.. لو عادت بي الأيام للوراء، سوف أتمنى أن أعيشها كما كانت، بقدر المر، كانت هناك أشياء جميلة، من الصعب أن تسقط من وعاء الذكريات، كما أن الإيمان بالله سبحانه وتعالى، منحني الصبر وجعلني اتغلب على أشياء كثيرة مؤلمة، مرت بي.

وما أصعب أحداث حياتك؟

في حياتي 3 أحداث مهما مر قطار العمر، أجدها تحتل رأسي، وتتصدر تفكيري، الأول كان وفاة ابني عن عمر 26 عامًا في حادث، مات أمام عيني، وهذا شيء مؤلم إلى حد كبير، وعشت حزينة عليه حتى هذه اللحظة، والحادث الثاني كان، تأميم ممتلكاتي في الستينيات، حيث أجبروني على التنازل عن كل شيء، سيارتي والفيلا، و كل شيء حتى شركة صوت القاهرة التي قمت بـتأسيسها، مع الفنان محمد فوزي، وكان زوجي وقتها، ودفعني الاحتياج إلى بيع مجواهراتي كي أعيش، وأواجه صعوبة الحياة، أما الحادث الثالث، فهو الأمر، فما أصعب على الإنسان من أن يفقد القدرة على الحركة، ويتحول إلى أسير للفراش، لا يقدم و لا يؤخر.

فى حياتك الشخصية لم تجدي الحب.. صح أم خطأ؟

الحمد لله، لمست ووجدت الحب في عيون جمهوري، الذي احترمه، وأقدره، ولكن الحب العاطفي بمعناه الحقيقي لم أجده، تزوجت 5 مرات، ولم أجد هذا الحب، بالعكس، كنت أجد خيانة، ونكران للجميل من الذين منحتهم الحب، ولكن تظل علاقتي بالراحل محمد فوزي استثنائية، فرغم الانفصال، كان يغار علي، ومات في بيتي، بعدما أصابه المرض، عندما حزن، لأن ضابط من الجيش، منعه من دخول شركته، التي كانت تمثل كل حياته ومصدر سعادته.

لماذا الحنين إلى الماضي.. إلا يعجبك الحاضر؟

الماضي كان له جماله إلى حد كبير، السينما كانت رائعة، والصحافة كانت شيك، والغناء كان مميزًا جدًا، يكفي أن تعلم أنني كنت صديقة لكوكب الشرق أم كلثوم، وكنت ضيفة دائمة في الجلسة، التي ينظمها الموسيقار الراحل، محمد عبد الوهاب في بيته، وكانت تضم كوكبة من رموز الفن والإبداع في مصر والعالم العربي، أما الآن، فلا يوجد شيء مبهر، لا سينما ولا غناء، كما أن هناك تدهورًا حدث في مستوى الأخلاق والشارع المصري، يحتاج أن يسترد قيمة مهمة غابت عنه في الفترة الأخيرة.

عندما تستردين عافيتك باذن الله .. ما هو المكان الذى تنوين زيارته ؟

احب زيارة قبر ابني.. وحشني جدًا واشتاق للحوار معه.

بعد هذا الحوار هل تندمين على شيء؟

الحمد لله على كل حال، عشت مرفوعة الرأس، ولم أقدم تنازلات أو شيء أخجل منه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com