فنانات ”محلك سر“.. أبرزهن منة وعلا وداليا – إرم نيوز‬‎

فنانات ”محلك سر“.. أبرزهن منة وعلا وداليا

فنانات ”محلك سر“.. أبرزهن منة وعلا وداليا

المصدر: صفوت دسوقي - إرم نيوز

من يتأمل الخريطة الفنية في مصر، سوف يكتشف جيدًا أن هناك نجمات منحهن الحظ العديد من الفرص، ولم يتقدمن للأمام، ومازال مؤشر نجوميتهن ثابتًا لا يتحرك، بينما توجد وجوه جديدة ابتسم لهن الحظ، بعد الإطلالة الأولى، أبرزهن ياسمين صبري، التي بدأت مع مسلسل ”طريقي“، ثم شاركت محمد رمضان في بطولة مسلسل ”الأسطورة“، وتألقت في دور ”تمارا“، رغم قلة عدد المشاهد، وبعد ذلك توهجت في فيلم ”جحيم في الهند“، الذي سجل أعلى الإيرادت في موسم عيد الفطر الماضي.

واللافت للنظر، أن النجمات اللاتي قدمن الدور الثاني، ولم يكتب لهن القدر فرصة الظهور، مؤشر أجورهن أيضًا ثابتًا، ويتحرك في مساحة محدودة، وهو ما ترصده ”إرم نيوز“.

منة فضالي.. ”الجمال وحده لا يكفي“

كانت البداية بالنسبة لها سهلة، حيث ساعدتها والدتها التي كانت تعمل مساعد مخرج مع مجدي أبو عميرة، والذي أعجب بها، وأسند لها دورًا مهمًا في مسلسل ”أين قلبي“، أمام النجمة الكبيرة يسرا.

وشاركت منة بعد ذلك، في أعمال مهمة، مثل ”عفاريت السيالة“ و“الناس في كفر عسكر“ مع المخرج نادر جلال، وقدمت عددًا كبيرًا من الأفلام مثل ”الديلر“ و“أزمة شرف“، وحصلت على مساحات واسعة جدًا في مسلسلات مهمة، مثل ”الإكسلانس“ بطولة أحمد عز، و“وش تاني“ أمام كريم عبدالعزيز، ومع ذلك لم تستفد شيئًا، وظلت ثابتة في مكانها، ربما لأنها لا تمتلك التنوع في الأداء، رغم تمتعها بقدر وافر من الجمال.

علا غانم.. ”الاستسهال في الاختيار“

تمتلك الفنانة علا غانم، قدرًا وافرًا من الموهبة التمثيلية، ولديها حضور كبير، حيث درست في كلية الفنون الجميلة قسم تصوير، ولم تكمل دراستها، وبدأت شهرتها بعد الظهور في أغنية ”هنساك“ للمطرب محمد فؤاد، الذي يحظى بشعبية كبيرة.

انطلقت علا بعد ذلك في مجال الإعلانات، ومنه إلى السينما والتليفزيون، حيث بدأت بأدوار مؤثرة، وفشلت كبطلة مطلقة، حيث راهن عليها عدد من المنتجين، ولم تحقق أي نجاح، وفشلت أفلامها في تحقيق إيرادات، ومنها ”جمهورية إمبابة“، و“البرنسيسة“، و“أحاسيس“، وقد أجمع النقاد على أنها فنانة موهوبة، ولكن أزمتها هي الاستسهال في الاختيار.

كندة علوش.. الانفعالات والأدوار لا تتغير

توهجت الفنانة السورية كندة علوش، في البداية من خلال فيلم ”ولاد العم“، أمام كريم عبدالعزيز ومنى زكي، ثم لمعت في العديد من الأدوار، مثل مسلسل ”أهل كايرو“، إلا أن بعد هذا العمل لم تتحرك للأمام، ولم تتسع مساحة نجوميتها.

وتكمن مشكلة كندة الأساسية، في أن انفعالاتها وأداءها ثابت لا يتغير.

درة.. الممثلة النمطية

هناك فرق كبير بين الفنانة التونسية درة، ومواطنتها النجمة هند صبري، فالأولى ليست بقدر موهبة الثانية، التي ملأت الدنيا وشغلت الناس بأدائها المميز في فيلم ”الجزيرة“ أمام أحمد السقا.

درة لا تقدم أدوارًا مختلفة، ونمطية إلى حد كبير، لذا لا يزيد أجرها، ولا يتحمس لها المنتجون، فهي ”سنيدة“ ذات وجة جميل فقط.

داليا البحيري.. ملكة الجمال

حصلت الفنانة داليا البحيري، على لقب ملكة جمال مصر عام  1990، ثم اتجهت إلى الإعلانات والتمثيل، وعملت في تقديم البرامج، وربما بسبب عدم التركيز في التمثيل فقط، لم تحقق النجومية التي تناسب قيمتها وقدرها في هذا المجال.

وعندما خاضت داليا البطولة المطلقة في مسلسل ”يوميات زوجة مفروسة أوي“، لم تستطع تحقيق النجاح في الجزء الثاني من العمل، وتراجعت نسبة مشاهدته عن الجزء الأول، الأمر الذي يؤكد أنها لم تستطع الحفاظ على التألق، لتظل ممثلة المساحدة المحدودة، رغم تعدد الفرص المتاحة لها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com