المطربة الكردية أينور.. من المنفى إلى الترحال

المطربة الكردية أينور.. من المنفى إلى الترحال
HDResim.net

المصدر: مدني قصري - إرم نيوز

ولدت الفتاة أينور دوغان في عام 1975 في سيميسجيزاك في منطقة درسيم الجبلية (تونجلي)، الواقعة في شرق تركيا.

 

في عام 2009، خلال سنة تركيا في فرنسا، أصدرت دار أكت سود الفرنسية عملا رائعا للمصور التركي أتيلا دوراك، إبرو، ”تأملات حول التنوع الثقافي في تركيا“. 

aaa

وفي شريط السي دي الذي رافق أتيلا دوراك إبرو، وهو صدى للثروة الموسيقية لدى الشعوب التي تشكل فسيفساء تركيا، ظهرت أغنية، تضمنت صوتا مميزا على وجه الخصوص، عنوانها ”أحمدو“، من تنفيذ وألحان المغنية الكردية أينور، التي ستؤدي حفلا يوم الثلاثاء 12 يوليو في مهرجان ”ليه سد“، في مدينة آرل بفرنسا.

رباعية

أحمدو أغنية حب يائس من ألبوم حاونياز Hawniyaz الشهير. فهذة الأسطوانة التي صدرت مؤخرا عن دار هارمونيا موندي، تم تسجيلها من قبل رباعية متألقة تتكون من أينور، كيهان كلهر، والمايسترو الإيراني كمان شيه، وعازف البيانو الأذربيجاني سلمان جامباروف، وعازف العود الكردي تنبور جميل كوسيجيري.

المكان في حياتها

تقول اينور ”هنا في هذه المرتفعات، عندما كنت أغني في المراعي، تشكل صوتي“.

أفضل المطربات

صرّح الموسيقار الفنان مرجان ديدي من مونتريال ”أنا أعتبرها واحدة من أفضل المطربات الكرديات“. لقد استضاف الفنان مرجان ديدي المطربة الكردية أينور في عمله الإبداعي ”إغراء اسطنبول“، الذي عرضه في مهرجان سان دوني بفرنسا في عام 2006. 

وكان ذلك بعد ظهور ”عبور الجسر“، الفيلم الوثائقي الذي أخرجه الألماني من أصل تركي فاتح أكين، حيث غنت أينور في مقطع مذهل تم تصويره داخل حمام عام من القرن الثامن عشر.

العود 

وفي هذا الفيلم قالت أينور ”يجب على الجميع احترام لغة أو ثقافة أو دين الآخر“ مشيرة إلى حفل خاص أدته في بداية حياتها المهنية، حيث قام أحد الأشخاص بانتزاع العود من يديها ثلاث مرات متواصلة، لأنها كانت تغني باللغة الكردية.

استهجان 

في عام 2011، خلال مرورها في مهرجان الجاز بإسطنبول، استهجنها جانب من الجمهور بالصياح والضجيج وأجبروها على مغادرة المسرح. فكانت تلك الواقعة قطرة الماء التي أفاضت الإناء. 

عندئذ قررت مغادرة تركيا واستقرت في أمستردام. ومنذ ذلك القوت ظلت ترتحل ما بين المدينة المضيفة، وألمانيا حيث واصلت مسيرتها المهنية.

بين المنفى والترحال 

وتقول أينور إن هذا الترحال الدائم أضحى أقل إيلاما بكثير مما كان عليه المنفى ”الذي عاشته وهي في سن 15 عاما، عندما اضطرت إلى مغادرة محافظة درسيم مع والديها، حيث انتهى بها المطاف في اسطنبول عندما تفاقم الوضع بين الأكراد والحكومة التركية“.

عالم آخر

تقول ”لم اعد أستطيع أن أتكلم لغتي، وقد اضطررت لإخفاء ديني، ومعتقداتي. كنت في عالم آخر“. 

وتضيف أينور في النهاية ”وفي هولندا، رأيت الأمور بشكل مختلف، وقد نضجت. في داخل نفسي لا أشعر حقا أني في المنفى، ولكن أشعر كأني رحالة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة