بسام كوسا.. “الرقم الصعب” في الدراما السورية

بسام كوسا.. “الرقم الصعب” في الدراما السورية

المصدر: سماح المغوش – إرم نيوز

يعد الفنان السوري بسام كوسا من الفنانين القلائل الذين ينتظرهم الجمهور دائما بفارغ الصبر، فكوسا معروف بقدرته على أداء أدواره بحرفية عالية واجتذابه الجمهور.

يتميز كوسا عن غيره من الفنانين بنجاحه بكافة الأدوار التي يتقمصها، سواء قدم دور شخص بسيط أو شخص متسلط أو دورا كوميديا أو في الدراما، أو كان عاشقا أو مجروحا.

واشتهر كوسا بالأخص في الأدوار الشريرة، خاصة دور”الإدعشري” في باب الحارة و”المخرز” في ليالي الصالحية، و”أسعد” في الحوت وغيرها من الشخصيات التي أبدع فيها.

وتعد أحد عوامل نجاح الفنان السوري، رفضه للبطولات المطلقة، وتفضيله للأعمال المشتركة، كما أنّ كوسا من الفنانين القلائل الذين رفضوا التخلي عن الدراما السورية لصالح العربية، ما جعل له بصمة خاصة وحضورا لافتا.

وتألق بسام كوسا مجددا في رمضان هذا العام، من خلال مسلسل “دومينو”، والذي يلعب فيه دور رجل أعمال فاسد اسمه “نوح”.

و”نوح” رجل يستخدم أي وسيلة ليصل إلى غايته، ومن خلال هذه الشخصية، يتنوع أداء كوسا، فهو قادر على استنباط أعماق النفس البشرية وأدق تفاصيلها ليغني بها الشخصية التي يمثلها.

فاستطاع أن يجسد رجلا متسلطا من خلال “نوح” لكنه مع ذلك كان عاشقا مجروحا، كما وازن بين شخصية الأب وصاحب السلطة، في حين برع في تجسيد ملامح الرجل “الخبيث” والوصولي في آن.

ويقع اختيار كوسا دائما على أعمال تحقق صدى، فمسلسل “دومينو” كان أحد الأعمال في رمضان هذا العام، الذي استطاع أن يجذب المشاهد، حيث يسلط الضوء على فساد السلطة والمسؤولين.

كما يشارك أيضا في مسلسل “مذنبون أبرياء” وهو من النوع البوليسي أيضا، حيث يسلط الضوء على تجار المخدرات وصراعهم مع مكافحة المخدرات.

ورغم تقديم الفنان السوري لمثل هذه الأدوار غالبا، لكنه مع ذلك يظل “الرقم الصعب” الذي يصعب منافسته في الساحة السورية، والذي يسعى المشاهد لمتابعته في أي عمل يكون فيه، ليس اهتماما بالعمل بقدر اسم “كوسا” الذي يضفي ألقا على أي عمل فني، وهذا ما يعد أبرز عوامل نجاح بسام كوسا.

 

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

محتوى مدفوع