الشيطان والعقد النفسية.. موضة دراما رمضان 2016

الشيطان والعقد النفسية.. موضة دراما رمضان 2016

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

أصبحت العقد النفسية التي تدفع الإنسان إلى ارتكاب الجرائم، موضة مسلسلات شهر رمضان الحالي، لتطغى على أكثر من عمل درامي.

وتعتبر الفنانة المصرية نيللي كريم، صاحبة السبق من بين نجوم جيلها في تقديم هذه النوعية من الأدوار، ومهدت الطريق إلى غيرها من زملائها وزميلاتها لتجسيد الشخصيات المعقدة نفسيًا.

وبدأت نيللي هذه الأدوار، من خلال مسلسل «تحت السيطرة»، الذي قدمته العام الماضي، حيث جسدت دور المدمنة، التي تتعرض للعديد من المحطات الصعبة في حياتها، تنتهي بها داخل مصحة علاجية، وفي هذا العام تعود إلينا بمسلسل يحمل عنوان ”سقوط حر“.

هذا اللون الأسود من الدراما، الذي صدرته النجمة الشابة خلال السنوات الأخيرة، وأدى إلى ارتفاع أسهمها بشكل كبير، جعل أغلب النجمات يدخلن نفس النفق الدرامي، حتى أصبحت المسلسلات تعتمد على العقد النفسية أكثر من القضايا الاجتماعية.

وعلى نفس المنوال تسير الفنانة يسرا، التي تقدم هذا العام أيضًا شخصية مريضة نفسيًا، ويبدو من طلتها الأولى في مسلسل ”فوق مستوى الشبهات“، هذا الأمر، حيث تقوم بارتكاب جريمة قتل الطبيب النفسي المكلف بكتابة تقرير عنها، لاستكمال أوراق تعيينها كعضو مجلس شعب.

كما تراهن النجمة غادة عبدالرازق أيضًا هذا العام، بمسلسل ”الخانكة“، وهو الاسم الذي يلقي بطبيعته ظلالا حول سير الأحداث، فهي تدخل مستشفى العباسية، بعد تعرضها لجريمة ما.

والحقيقية أن العقد النفسية ليست الوحيدة التي تعتبر موضة هذا الموسم، فالشيطان والجان أيضًا موضة تفرض نفسها بقوة، وهو ما ظهر في مسلسل ”ونوس“ للنجم الكبير يحيى الفخراني، الذي يلعب دور الشيطان، فيوسوس للناس لإجبارهم على ارتكاب الأخطاء.

وفي مسلسل ”هي ودافينشي“، يظهر خالد الصاوي في الأحداث كأنه ”جن“، وتلجأ النجمة ليلى علوي، التي تجسد دور ”كارما“، إلى الدجل للتخلص منه.

ويبقى السؤال الذي يثير الجدل حول ما اذا كان هناك اتفاق خفي بين الكتاب او المنتجين حول نوعية ونمط الأعمال المقدمة خلال رمضان، باعتبار تشابه القضايا التي تتناولها في كل موسم الى حد كبير.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com