مريم بن حسين
مريم بن حسينمنصات الفنانة

مريم بن حسين لـ"إرم نيوز": لا أعتبر أدواري جريئة.. وأرفض حصري بالتمثيل

عُرفت الفنانة التونسية مريم بن حسين في مجالات متعددة بدءًا من الإعلام مرورًا بالتمثيل وصولًا إلى كتابة الشعر والشغف بالجمال والأزياء.

واستطاعت الفنانة ترك بصمة في الدراما من خلال شخصية "ملاك" في الجزء الثالث من مسلسل "مكتوب"، ودور "درة" في مسلسل "ليام".

وفي حوار لها مع "إرم نيوز" تحدثت الفنانة التونسية عن وضع الفن والدراما اليوم، وعن جوانب من حياتها وعملها في الإعلام والفن والشعر والموضة.

وعن سبب رواج الدراما العربية القادمة من المشرق في بلاد المغرب العربي بدلا من العكس قالت مريم "فعلا، هناك عوامل كثيرة مؤثرة، أولها أن المشرق كان دوما هو المسيطر على مجال السينما في الوطن العربي، فمصر مثلا كانت منذ الستينيات الركيزة الأساسية للسينما والفن".

مريم بن حسين
مريم بن حسينمتداول

وأضافت "بعد هذه المرحلة وفي الثمانينيات والتسعينيات شهدنا صعود الدراما السورية، حيث شاركت أهم القنوات التلفزيونية في الترويج لتلك الإنتاجات الفنية؛ فالإنتاج يرتكز على مجموعة من العناصر فيها المعرفة والاتصال والخبرات وكل هذه العناصر مجتمعة تشكل آلة محركة مسيطرة على الأسواق، هذا إلى جانب أن لهجات المغرب العربي لا تسوق كثيرًا، وبقيت في مجملها غير متداولة في المشرق العربي".

جرأة الأعمال والحضور

وعن مشاركتها في أعمال طرحت قضايا جريئة وعن صورها الخارجة عن المألوف على غلاف إحدى المجلات، أكدت "لا أعتقد أن ما قمت به يدخل في خانة الجرأة، فغلاف المجلة يعود لسنة 2012 وهو عبارة عن فيديو تقمص لشخصية كليوبترا، أما دوري في مسلسل حكايات تونسية فهو دور امرأة يهودية تونسية تتعرض للضغط في المجتمع بسبب ديانتها، وذلك الدور يعود لسنة 2015".

وتابعت "الأدوار تبقى مجرد أدوار لا تمت للواقع بصلة، وللمخرج دور كبير في طريقة إيصالها للمتلقي".

ولدى سؤالها إن كانت وظيفة الفن عكس الواقع أو تقديم نموذج أفضل؟ قالت الفنانة التونسية "برأيي وبصراحة أنا مع تقديم واقع أفضل، فلا أحبذ كثيرا مقولة إن الفن يعكس الواقع.. كنت ولا أزال أعتقد أن الفن يعطي حلما.. ويفتح العقول على الجمال والتوعية، فالفن يؤثر في الناس، ويجعلهم يعيشون صراعا داخليا إيجابيا، كما أنه مرآة المجتمع، ولكن هناك تعددية لقراءة المرايا".

مجالات متعددة

وعن تقديم نفسها في عدة مجالات كالتمثيل والإعلام والأزياء والشعر والجمال، أكدت "أنا أساسا صحفية وإعلامية متعددة المواهب، لقد خضت تجارب تمثيلية وأخذت دورات تدريبية في مجال المسرح كي أكون ملمة بتقنيات التمثيل، أما مجال الأزياء فبما أنني من المهتمات بالشكل، فقد أصدرت مرة مجموعة أزياء في أسبوع تونس للموضة، لكنه مشروع مؤجل حاليا".

وتابعت "أما بالنسبة للشعر فأنا كاتبة خواطر منذ نعومة أظفاري، طورت هذه الملكة بالمطالعة، حيث أدون كتاباتي وأستعملها في برامجي".

وأضافت "أعتقد أن على الإنسان أن يسعى دوما لتطوير نفسه وكسب مهارات جديدة، فالاستهلاك الوحيد للنفس هو حالة الركود.. لقد وضعت أهدافا أخرى لنفسي حتى أطورها أكثر وأجعل من نفسي نسخة مثالية ومطورة، فكل ما فعلت لا يدخل في خانة الاستهلاك بل في خانة التميز".

وفي حال خُيّرت مريم بن حسين بالعمل لبقية مسيرتها في مجال واحد فقط، فماذا تختار؟ ردت الفنانة التونسية "لماذا تريدين حصري في مجال معين، مسيرتي هي تنوع وارتقاء، ولا أريد أن أحصر نفسي في مكان واحد".

وأكملت "يهمني جدا أن أقوم بدور مميز يبقى في الذاكرة، والإعلام هو عشقي الكبير كذلك، وأركز منذ سنوات على تأليف كتاب ضخم لن ينتهي قبل سنة ونصف السنة من الآن، فرحي أجده في كل الاتجاهات".

الأكثر قراءة

No stories found.
logo
إرم نيوز
www.eremnews.com