في أفلام الربيع.. الجنس ”طبق رئيس“

في أفلام الربيع.. الجنس ”طبق رئيس“

المصدر: صفوت دسوقي- إرم نيوز

بدأ موسم الربيع السينمائي، و امتلأت الشوارع بأفيشات الأفلام، إذ فضل بعض المنتجين، عدم الانتظار إلى موسم عيد الفطر، خوفًا من الصدام مع فيلم محمد رمضان ”جواب اعتقال“، للمخرج محمد سامي، والذي يتوقع له جني أكبر نسبة من الإيرادات، كما سيشهد موسم عيد الفطر، عودة السقا بفيلم جديد مع منى زكي.

ورغم حماسها للعرض في العيد، فضلت غادة عبد الرازق، الهروب إلى موسم الربيع، لتعرض فيلمها ”اللي اختشوا ماتوا“، يوم 14 من شهر أبريل الجاري، وتشاركها بطولته، عبير صبري ومروى.

لكن اللافت للنظر في أفلام الربيع، هو رهان صناعها على الجنس كفاتح شهية للجمهور، ومن أبرز الأفلام الموجودة حاليًا والتي تراهن على الجنس ”حرام الجسد“، للمخرج خالد الحجر، والفنانة ناهد السباعي، وتدور قصته حول زوجة يعاني زوجها من مرض السكري، ولا يستطيع الوفاء بمتطلبات الحياة الزوجية، وعندما تلتقي بابن عم زوجها تتذكر علاقة غرام قديمة كانت قد جمعت بينهما، ويتجدد الماضي على حساب الحاضر وتقتل زوجها من أجل الحب القديم.

وفي فيلم ”قبل زحمة الصيف“ للمخرج محمد خان، يسيطر الجنس، حيث تدور القصة حول امرأة مطلقة، تريد أن تعيش بحريتها، وتلتقي بعشيقها في أي وقت، ضاربة بعرض الحائط، قيود وعادات المجتمع، وهو بطولة ماجد الكدواني، وهنا شيحة، وقد تعرض لانتقادات كثيرة بسبب المشاهد الجريئة التي يحملها.

وفي فيلم نوارة، للنجمة منة شلبي، تجد الثورة حاضرة، من خلال قصة خادمة تعمل في فيلا رجل كان شديد القرب من نظام مبارك، و عندما تقوم الثورة، يسافر للخارج، ويترك الفيلا أمانة في عنق خادمة بسيطة، أحلامها متواضعة، لكنها تمتلك قدرًا وافرًا من المثالية، وهو من إخراج هالة خليل، وشارك في بطولته، محمود حميدة ويتصدر في الوقت الحالي شباك التذاكر.

من واقع الأفلام المعروضة والتي ستعرف طريقها إلى دور العرض خلال الأيام القليلة المقبلة، نستطيع القول إن الجنس طبق رئيس في موسم الربيع، بينما تحضر الثورة والسياسة على استحياء بالغ.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com