نجوم مصر ينتقدون صمت الدولة تجاه أزمة الدراما

نجوم مصر ينتقدون صمت الدولة تجاه أزمة الدراما

المصدر: صفوت دسوقي - إرم نيوز

تواجه الدراما المصرية، أزمة كبيرة، بعدما تراجع مؤشر إنتاجها للخلف، ففي العام الماضي بلغ عدد المسلسلات الدرامية 52 عملاً، وهذا العام لن يتجاوز عدد المسلسلات المنتجة 16، فهل سيكون مصير الدراما هو نفس مصير السينما التي تخلت عنها الدولة وتركتها فى يد المنتج الفرد الذي راح يتحكم في الذوق العام؟.

يقول المخرج الكبير محمد فاضل ”بكل أسف الدولة أهملت الحياة الثقافية في مصر، وتخلت عن الإنتاج الدرامي، ففي الماضي كان قطاع الإنتاج بالتليفزيون المصري يقدم أعمالاً مهمة، ولها ثقل كبير مثل ليالي الحلمية، المال والبنون، الشهد والدموع، وغير ذلك من الأعمال لكن أين قطاع الإنتاج الآن؟ فقد غاب عن المشهد تماماً“.

وأضاف ”أدى انسحاب الدولة من عملية الإنتاج إلى زيادة سطوة الشركات الخاصة، التي راحت تقدم أعمالاً تعتمد على الإثارة والعري لتحقيق أعلى نسبة مشاهدة، والحل أن تعود الدولة للإنتاج لإحداث توازن بين الجيد والرديء“.

وتقول الفنانة إلهام شاهين ”أشعر بالخوف على الدراما وأخشى أن تلحق بالسينما التي تراجع معدل إنتاجها إلى خمسة أفلام في العام الواحد، ولذا يجب أن تدعم الدولة الدراما التلفزوينية بإلغاء الجمارك على معدات التصوير وتخفيض رسوم التصوير في الأماكن الأثرية، وتقديم تسهيلات تشجع شركات الإنتاج على العودة للعمل“.

وأكدت أنه في السنوات الماضية، اضطرت شركات عملاقة إلى غلق أبوابها، بسبب الوضع الاقتصادي الصعب، ويتطلب الحفاظ على الدراما المصرية مساندة الدولة بشكل قوي ومباشر.

وتابع الفنان عبد العزيز مخيون ”فوجئت عندما علمت بأن عدد الأعمال الدرامية، التي ستقدم هذا العام 16 عملاً فقط، وهذا يعني أننا أمام كارثة، والشيء المؤسف، هو أن أغلب الشركات المنتجة ليست مصرية ولو انسحبت من السوق سوف يتوقف الإنتاج الفني“.

وقال ”أرجو من المنتجين المصريين الالتفات إلى حجم الكارثة وعدم التخلي عن صناعة الدراما، التي يعمل بها ملايين الناس، ففي الماضي كان يتم إنتاج 90 مسلسلاً في العام الواحد، والآن تراجع الإنتاج على مستوى الكم والكيف، وبكل أسف الدولة تلتزم الصمت“.

وأضاف المخرج محمد النجار ”أجور النجوم المبالغ فيها، هي السبب الحقيقي وراء تراجع مؤشر الإنتاج الدرامي، فلا أبالغ إذا قلت إن هناك نجوماً يتقاضون نصف ميزانية العمل الفني، وهذا دفع بعض شركات الإنتاج في الفترة الأخيرة إلى الرهان على نجوم عرب، وأسندوا لهم مهمة البطولة المطلقة“.

وشدد على ضرورة النظر في أجور النجوم، وعدم المبالغة فيها ودعم الدولة حتى تنهض الدراما، خاصة بعد أن زحفت الدراما التركية والهندية إلى الفضائيات العربية، واحتلت أغلب الشاشات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com