العنصرية تطال ترشيحات الأوسكار 2016

العنصرية تطال ترشيحات الأوسكار 2016

المصدر: شبكة إرم الإخبارية - مهند الحميدي

أثارت ترشيحات جائزة الأوسكار للعام 2016 موجة من الانتقادات للقائمين على الترشيحات التي أعلنتها أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة، مطلع العام الحالي، التي تتهمهم بالعنصرية تجاه الفنانين من ذي البشرة السمراء.

ولم تتضمن ترشيحات الأوسكار لهذا العام أي ممثل أو ممثلة من ذوي البشرة السمراء في أي من الفئات المطروحة، وللسنة الثانية على التوالي.

وانتقد عدد من المشاهير كجورج كلوني، وريس ويذرسبون، الترشيحات، معتبرين أنها تثير العنصرية في هوليوود، كما أعلن بعضهم مقاطعة الحفل المقرر إجراؤه يوم 28 شباط/فبراير الجاري؛ ومنهم النجم ويل سميث، وزوجته جادا سميث، والفنان العالمي سبايك لي.

في حين قال الفنان الحائز على الأوسكار، هيو جاكمان: ”على الرغم من تصويتي لبعض الأمريكيين من أصول أفريقية، ولكني مازلت لا أدرك مشكلة الافتقار إلى التنوع في ترشيحات الأوسكار“.

وارتفعت حدة الجدل لتصل إلى السياسيين؛ إذ صرح الرئيس الأميركي، باراك أوباما، نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، بأن ”النقاش الدائر حول جوائز الأوسكار يعبر عن قضية أكبر؛ ألا وهي هل نحن متأكدون من حصول كل شخص على فرصة عادلة؟“.

وقال نائب رئيس الأعمال والثقافة لمركز أبحاث وسائل الإعلام في الولايات المتحدة، دان غاينو، إن: ”هدف جوائز الأوسكار يكمن في الاعتراف بموهبة الممثلين وأدائهم بغض النظر عن عرقهم، ومن المفترض أن تُمنَح هذه الأوسمة التكريمية لأفضل الأفلام التي أُنجزت العام الفائت ولأفضل العروض، ولا يجب النظر إليها على أساس الأعراق والأجناس“.

وبالعودة إلى تاريخ الجائزة، لم يفز بالأوسكار في قوائم أفضل ممثل وممثلة، وأفضل ممثل وممثلة لدور مساعد، إلا نحو 15 نجماً فقط؛ كانت الممثلة هاتي ماكدانيال، أول سمراء حصلت عليها العام 1939، عن دورها في فيلم ”ذهب مع الريح Gone with the Wind“ الذي فاز بثمان جوائز أوسكار.

كما فاز بالجائزة من الممثلين ذوي البشرة السمراء؛ كل من سيدنى بواتييه العام 1963، دينزل واشنطن العام 2001، جيمى فوكس العام 2004، فورست ويتكر العام 1970، هالي بيري العام 2001، لويس جوست جونيور العام 1982، كوبا جودينج جونير العام 1996، مورجان فريمان العام 2004، ووبي جولدبرج العام 1990، جنيفر هدسون العام 2006، مونيك العام 2009، أوكتافيا سبنسر العام 2001، لوبيتا نيونج العام 2013،

كما رُشِح لنيل الجائزة، دون الفوز بها، كل من ويل سميث، أوبرا وينفري، كوين لطيفة، وشيواتال إيجيوفور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com