أول امرأة أردنية تحترف مهنة الـ“دي جي“ في الحفلات النسائية (صور)

أول امرأة أردنية تحترف مهنة الـ“دي جي“ في الحفلات النسائية (صور)

المصدر: عمان - تهاني روحي

دخلت عالم الـ“دي جي“ منذ عقدين من الزمان، في وقت لم يكن سهلا على امرأة اختراق عالم موسيقى ”الريميكس“ في الحفلات نظرا للسهر الطويل ليلا وأجواء الصخب.

وتعترف خالدة مسنات وهي أول امرأة أردنية ”دي جي“ بأن المثابرة والإبداع هما أساس النجاح.

وكانت شبكة إرم الإخبارية حاضرة في إحدى الحفلات النسائية في عمان والتي تديرها خالدة موسيقيا، وهي تضع السماعات على أذنيها، حيث تستشعر مزاج الحضور من خلال تفاعلهم مع الموسيقى التي تختارها لهم بعناية فائقة، حتى أصبحت شركتها التي أسستها للمناسبات والحفلات مشهورة في أنحاء الوطن العربي وباتت تطلب خصيصا في عدة حفلات نسائية خاصة في الإمارات وبعض دول الخليج.

وتقوم خالدة باختيار قائمة الأغاني المقترحة حسب المناسبة، وتستعرضها مع العروس أو صاحبة الحفل، إلا أن أكثر الصعوبات التي تواجهها في اختيار الأغاني هي اختيارات زبائنها السيئة للأغاني وهو لا يعكس ذوق وشخصية خالدة.

وعن التغيرات التي حدثت في الحفلات منذ عشرين عاما لغاية اليوم، تؤكد مسنات أنها كثيرة، وتقول إن التكنولوجيا والمؤثرات الرقمية هي عالم بحد ذاته، ومجال الصويتيات هو علم يحتاج لمعرفة جيدة وتخصص، مبينة أنه في السابق، كان الاختيار محدودا وينحصر في عدد من الأغاني المعروفة.

ولدى مسنات طاقم خاص من المصورات السيدات ومخرجات الفيديو، حيث يتم دعوتها إلى العديد من الدول العربية لإقامة الحفلات في مناسبات مختلفة كأعياد الميلاد الخاصة بالنساء والخطوبة والأعراس والتخرج، لكونها تتقن خيارات انتقاء الأغاني اليمنية والسعودية والإماراتية، إضافة إلى اطلاعها الدائم على جديد إصدرات الفنانين كي لا تقع في فخ الجمود والتكرار من حفلة لأخرى، مما جعلها تستمع يوميا لعدة ساعات إلى الأغاني.

وتقول إن الحفلات الخاصة بالسيدات لها طابع خاص وجميل مختلف عن الحفلات المختلطة، حيث أنها تتقن تحريك السيدات وترغمهن بالاستماع إلى ”الريميكس“ الذي تتقنه.

وبالرغم من أن أبناءها قد كبروا وتخرجوا من الجامعات، إلا أن خالدة تصطحبهم معها أحيانا في الحفلات المختلطة لمساعدتها وتعلم هذه المهنة.

12

13

14

15

16

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com