الموت يغيّب الكاتب والمخرج المصري صبحي شفيق

الموت يغيّب الكاتب والمخرج المصري صبحي شفيق

القاهرة- توفي، الخميس، الكاتب والمخرج السينمائي المصري صبحي شفيق الذي عرف بثقافته السينمائية الموسوعية لأكثر من 50 عاما.

وقالت مصادر مقربة من الراحل، إنه توفي في منزله بالقاهرة حيث عاش سنواته الأخيرة وحيدا نظرا لإقامة ابنه وابنته في فرنسا؛ بحسب وكالة رويترز للأنباء.

ولد شفيق في الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول 1931 وتخرج في قسم اللغة الفرنسية في كلية الآداب بجامعة القاهرة عام 1955، وعمل في الصحافة منشغلا بالنقد السينمائي وكان ضمن هيئة تحرير مجلة (المسرح والسينما) التي صدرت عام 1968 وكان من مؤسسي جمعية نقاد السينما المصريين في السبعينيات ثم صار رئيسا لها.

وغادر شفيق إلى فرنسا وأصبح من المراجع البارزة لتيارات السينما الفرنسية كما ترجم سيناريوهات أفلام منها (عاشت حياتها) الذي أخرجه جان لوك جودار عام 1962.

وأخرج شفيق أفلاما تسجيلية منها (الإيقاع) 1967 و(صناع النغم) 1968 و(القاهرة كما أراها) 2007 إضافة إلى مسلسلين تلفزيونيين في مجال الخيال العلمي هما (برج الهدهد) 1995 و(قمرة وأمورة) 1999.

كما كتب وأخرج فيلما روائيا طويلا واحدا عنوانه (التلاقي) بطولة عمر خورشيد ومديحة كامل عام 1972، ولكن الفيلم تأخر عرضه في السينما حتى عام 1977 ”بسبب تعنت الرقابة“،كما قال  الراحل، في تصريحات صحفية، في وقت سابق.

وكرم المهرجان القومي للسينما المصرية في دورته السابعة عام 2001 المخرج الراحل، وأصدر عنه بهذه المناسبة كتاب (صبحي شفيق.. الناقد الفنان) الذي ضم مختارات من مقالاته بمقدمة للناقد السينمائي المصري سمير فريد.

وصدر لشفيق في نهاية 2015 كتابان هما (الجمعية المصرية لكتاب ونقاد السينما.. 42 عاما) و(مدخل إلى المسرح الفرعوني الكوريغرافي الأوبرالي).

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com