افتتاح معرض فرانكفورت للكتاب الأضخم عالميا

افتتاح معرض فرانكفورت للكتاب الأضخم عالميا

فرانكفورت- افتتح اليوم الثلاثاء رسميا معرض فرانكفورت الدولي للكتاب في دورته ال67، وهو أكبر معرض من نوعه على مستوى العالم.

ويعد معرض فرانكفورت الأهم في العالم ويلتقي خلاله عشرات الألوف من المثقفين والكتاب والباحثين والناشرين من كل البلدان وتلتقي أيضا عشرات الألوف من عناوين الكتب من كل الثقافات.

وفي مستهل مراسم الافتتاح، قالت مونيكا جروترز وزيرة الثقافة الألمانية إن الثقافة الديمقراطية لألمانيا يجب أن تثبت نفسها من جديد وذلك في ظل تدفق عشرات الآلاف من اللاجئين من أصول دينية وثقافية مختلفة.

واعتبارا من الأربعاء، تقوم أكثر من 7 آلاف جهة عرض من أكثر من 100 دولة، بتقديم كتب ومنتجات أخرى لجمهور المعرض.

ومن المتوقع أن يصل عدد زوار المعرض المستمر حتى يوم الأحد المقبل إلى 300 ألف زائر و10 آلاف صحفي.

وكعادة المعرض في كل سنة، يتم دعوة إحدى الدول كضيف شرف للمعرض.

وتتاح الفرصة ”لضيف الشرف“ تسليط الضوء على إنتاجه الثقافي والأدبي والتعريف بتراثه ومستوى نموه وتطوره الحضاري.

والهدف العام من ذلك هو إقامة جسور الحوار والتواصل المعرفي والثقافي بين الأمم والثقافات والحضارات.

وتجدر الإشارة إلى أن اندونيسيا هي ضيف شرف المعرض للعام الحالي.

ولا يعد معرض فرانكفورت الدولي للكتاب فقط مجرد سوق يلتقي فيه البائعون والمشترون لعقد الصفقات التجارية، وإنما هو بالدرجة الأولى منبر لتبادل المعارف والحوار، حيث تقام على هامشه وكجزء من فعالياته العديد من الندوات الثقافية والأدبية وحلقات الحوار والنقاش والمحاضرات وغيرها من الفعاليات الثقافية التي يشارك فيها في العادة كبار الأدباء والكتاب والفنانين والمبدعين في مختلف المجالات المعرفية والعلمية.

أما من الناحية التجارية، فإن أهمية المعرض تكمن بالدرجة الأولى في كونه ملتقى بين المشتغلين في صناعة الكتاب بمختلف وسائلها وتقنياتها المكتوبة والمسموعة والمرئية من جهة، وبين صناع الثقافة من المبدعين والمثقفين والكتاب من جهة أخرى.

ويمثل المعرض فرصة للترويج للمنتجات المتصلة بالمعرفة، كما تعقد صفقات ضخمة على أرضية المعرض، سواء صفقات بيع وشراء للمنتجات أو لحقوق الطبع والنشر وعقود الشراكة والوكالة.

يذكر أن حوالي نصف زوار المعرض من التجار يأتون لتبادل حقوق وتصاريح الملكية الفكرية وحقوق النشر.

وتشمل هذه العملية كل المنتوجات المتعلقة بالمعرفة، سواء كان ذلك في شكل كتب ورقية أو أفلام سمعية وبصرية وألعاب إلكترونية وغيرها من الوسائط الثقافية.

كما تُسنح الفرصة عادة في اليومين الأخيرين للجمهور العادي لزيارة المعرض للإطلاع على كل ماهو جديد في مجال صناعة الكتاب واقتناء وسائل المعرفة والبحث عن خير جليس في الزمان.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com