فيلم ”عدّاء المتاهة“.. إيرادات كبيرة وحبكة فقيرة

فيلم ”عدّاء المتاهة“.. إيرادات كبيرة وحبكة فقيرة

المصدر: إرم - من مهند الحميدي

تستمر النسخة الثانية من فيلم ”عدّاء المتاهة The Maze Runner: The Scorch Trials“ في جني الأرباح، لتصل إيراداته إلى حوالي 211 مليون دولار حول العالم ويحتل المركز الخامس في شباك التذاكر الأمريكي في الأسبوع الأخير.

ويصنف الفيلم ضمن أفلام الخيال العلمي والآكشن، ويمتد عرضه لأكثر من ساعتَين، في إطار من التشويق والمغامرة والإثارة.

ويُعدّ الفيلم امتداداً ومكملاً للجزء الأول، وتدور أحداثه حول الشاب توماس، الذي يحاول مع مجموعة من أصدقائه استعادة حياتهم إثر نجاحهم في الهروب من المتاهة، ليكتشف أن الحياة خارجها ليست كما كان يحلم.

وتصاب المجموعة بخيبة أمل، في عالم مستقبلي مدمر؛ فالأرض ليست تلك التي رسموها في أحلامهم، وما عادت مليئة بالحدائق والزهور، بل على العكس من ذلك يفاجؤون بأرض خراب قاحلة، مليئة بآكلي لحوم البشر المتعطشين للدم، ويحاولون البحث عن دلائل ترشدهم للمنظمة التي تقف وراء المتاهة، وتخليص العالم من شرورها.

والعمل من إخراج ويس بيل، وسيناريو تي.إس. نولين، وموسيقى جون بيسانو، وهو مقتبس من الكتاب الثاني لثلاثيةٍ تحمل العنوان ذاته، للكاتب جيمس ديشنر.

ويشارك في بطولته؛ كل من ديلان أوبراين، كايا سكوديلاريو، توماس برودي، كي هونغ لي، جيانكارلو إسبوزيتو، باتريشيا كلاركسون، روزا سالازار، أيدين جيلن، ليلى تايلور، جيكوب لوفلند، وألكسندر داردن.

ويتميز الفيلم بنجاح المؤثرات البصرية في لفت انتباه المشاهد، بالإضافة إلى التصوير المتقن، والديكورات المتناغمة مع القصة.

وعلى الرغم من الإيرادات الجيدة للفيلم، فقد نال الكثير من الانتقادات، إذ يرى بعض النقاد أنه يميل إلى الإطالة ويدفع للملل، في تكرار للهروب الذي شهدناه في الجزء الأول، وغياب للتجديد، في دائرة مفرغة، تعيد المشاهد إلى البداية مع انتهاء الفيلم، مع التركيز على مشاهد الحركة، التي استثمرها المخرج كعنصر جذب مقابل ضعف الحوار والحبكة والتسلسل الدرامي للأحداث.

Displaying 222.jpg

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة