”العيساوية الصوفية“ تختتم مهرجان ”وليلي“ المغربي – إرم نيوز‬‎

”العيساوية الصوفية“ تختتم مهرجان ”وليلي“ المغربي

”العيساوية الصوفية“ تختتم مهرجان ”وليلي“ المغربي

وليلي – على إيقاعات الدفوف والطبول، وبأصوات صدحت بالمدائح النبوية، أحيت فرقة الطريقة العيساوية الصوفية بمكناس في المغرب، حفل اختتام مهرجان ”وليلي“ الدولي لموسيقى العالم التقليدية، الذي انطلق الخميس الماضي، واستمر 4 ايام.

واعتلى راقصو هذه الطريقة مسرح المهرجان، حاملين الأبخرة والشموع، بلباسهم الصوفي التقليدي، فيما أدى منشدو الزاوية أذكارا دينية، بإيقاعات حماسية.

ويستعمل عازفو الطريقة العيساوية، آلات الدفوف والطبل والناي على غرار باقي الصنوف الموسيقية الروحانية.

وتنتسب هذه الموسيقى الصوفية إلى الزاوية العيساوية، التي أنشأها الشيخ ”محمد بنعيسى“ بمكناس (شمال المغرب)، خلال القرن الرابع عشر للميلاد، وانتشرت هذه الطريقة الصوفية على نطاق واسع في الشمال الإفريقي وتفرعت عنها طرق صوفية أخرى.

وتشتهر مدينة مكناس بالموسيقى العيساوية العتيقة، التي تؤرخ لاحتضانها هذه الطريقة الصوفية منذ قرون، حيث تقام في الزوايا والبيوت، ليالي خاصة تنشد فيها الأناشيد والأذكار الصوفية، وتوقد فيها الشموع طلبا للبركة.

وشاركت على مدى أربعة أيام عدة فرق عالمية للموسيقى التقليدية، إلى جانب أخرى مغربية في إحياء سهرات مهرجان ”وليلي الدولي لموسيقى العالم التقليدية“ الذي انطلق الخميس الماضي والذي اختتم فعالياته، أمس الأحد.

وتقع مدينة الأثرية ”وليلي“ على بعد حوالي 160 كلم شمال العاصمة الرباط، التي صنفتها مُنظمة يونيسكو سنة 1997 تراثا عالميا، ويجد الباحث بعيون مستقصية مآثر قديمة خلفها الرومان والأمازيغ القدامى والبيزنط وغيرهم من الأعراق المستوطنة على مدى عصور في هذه الحاضرة، التي يعود تاريخها حسب الحفريات الأركيولوجية إلى القرن الثالث قبل الميلاد، قبل أن تصير في تواريخ وأزمنة لاحقة إحدى أهم مدن البحر الأبيض المتوسط، وأكثرها ثراء ورواجا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com