أزمة ”عز وزينة“.. فضائح النجوم مستمرة

أزمة ”عز وزينة“.. فضائح النجوم مستمرة

القاهرة- للشهرة وجه قبيح يعادل وجهها الجميل الذي يجذب الناس ويثير الفضول، وكلما تزداد الشهرة يرتفع مؤشر التربص بأصحابها.

فبعض النجوم يتعاملون مع الشهرة بحذر شديد، لأنهم يدركون تمامًا أن عيون الناس تطاردهم في كل مكان، والبعض يظن أنها حصن منيع، وهنا يرتكبون جميع الأخطاء معتقدين أن الشهرة تصنع منهم ملائكة طوال العمر، ومهما فعلوا فهم في عيون الناس النجوم الكبار المعصومون عن الخطأ، الواقع يؤكد أن تصرفات النجم تحسب عليه فإما تزيد من رصيده أو تطرحه أرضا.

بعد 18 شهرًا تقريبًا، أسدل الستار على قضية النجم المصري أحمد عز ومواطنته الفنانة زينة، التي شغلت الرأي العام لفترة طويلة، والسبب أن بطلاها نجمان لهما رصيد ووجود في السينما والتليفزيون.

الأمر الآخر، أن الواقعة غريبة وملابساتها محيرة، بدأت عندما عادت زينة من الخارج وبين يديها توأمين، وقالت إن أحمد عز هو والدهما، ومن هنا حدثت الأزمة، حيث خرج الفنان الشاب عن صمته ورفض الاعتراف بهما ولم يصبح أمام الفنانة المصرية إلا اللجوء للقضاء دفاعًا عن سمعتها ورغبة في إثبات نسب التوأمين.

ومنذ يومين، صدر حكم قضائي لصالح النجمة الشابة، حيث قضت محكمة الأسرة بمدينة نصر بإثبات نسب الطفلين لصالح الفنان المصري أحمد عز، وذلك بعدما تخطى عمر الطفلين سنة ونصف تقريبًا، وبات من حق زينة أيضًا رفع دعوى تعويض ضد ”عز“ بسبب الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت بها.

لم تكن هذة القضية هي الوحيدة التي حدثت في الوسط الفني، ففي عام 2005 انشغل الناس بقضية هند الحناوي والفنان المصري أحمد الفيشاوي، نجل الفنان الكبير فاروق الفيشاوي والفنانة سمية الألفي.

بدأت الأزمة عندما أرادات هند الحناوي مهندسة الديكور تسجيل ابنتها ”لينا“ باسم أحمد الفيشاوي، لكنه رفض، وقال إنه ليس الأب الحقيقي وأمام رفضه لجأت هند للقضاء، وفي 14 مايو 2006 حسم القضاء القصة وأثبت تحليل الـ“دي . إن . إيه“ أن الطفلة ابنة أحمد الفيشاوي.

ولم يكن في وسع الفيشاوي إلا الاعتراف بزواجه العرفي من هند الحناوي، والخروج معها أمام الناس بعدما أنصفها القضاء، وشعر الفنان أن نجوميته مهددة وأن رصيده يتراجع للخلف.

وتنضم إلى قائمة الفضائح الفنانة قمر، التي غابت طويلاً، وعندما عادت للظهور كانت حاملًا، وتردد أنها تزوجت سرًا من الفنان مصطفى شعبان، الذي أبدى اندهاشه من الموقف وأثبتت الأيام أن مصطفى شعبان بريء من التهمة، وأنه لم يتزوج منها سرًا.

ومنذ شهر تقريبًا، انتشرت مجموعة من الصور على مواقع التواصل الاجتماعي، تؤكد زواج المطرب الشعبي سعد الصغير من الراقصة شمس، وحاول الأول كثيرًا نفي الشائعة خوفًا على استقرار أسرته وحتى لا تهجره أم أولاده، ولكن هناك خلاف بينه وبين شمس حدث مؤخرًا، وامتد إلى قسم الشرطة، فأجبر سعد الصغير على الاعتراف بأن الراقصة شمس زوجته وأنه تزوجها منذ عام تقريبًا.

وتنضم الفنانة اللبنانية رزان مغربي، إلى القائمة التي وقعت في مأزق بسبب أفعالها حيث قام صديق لها بتسريب فيديو يجمع بينها وبين مدير أعمالها، وهي تقوم بحركات غريبة، وكان الفيديو صادمًا، لأنه جنسي، وبعد التسريب تركت النجمة الشابة مصر، وغابت عنها أكثر من عامين، ثم عادت لتقديم برنامج تليفزيوني على فضائية ”الحياة“، ولم تفلح محاولاتها في إعادتها إلى قمة الأضواء، كما كانت قبل واقعة التسريب.

ومنذ 10 سنوات تقريبًا قامت الدنيا عندما حاولت زوجة الفنان الكبير عبدالعزيز مخيون قتله، حيث استعانت بشقيقها للتخلص منه، ونجح مخيون في الإفلات من الفخ، ورفع دعوى قضائية ضد زوجته واتهمها بالزنا، وتبين من تحريات الشرطة أنها كانت على علاقة ببائع في أحد المحلات، وصدر حكم لصالح مخيون الذي نجا من القتل بأعجوبة.

وبعد هذا الموقف، فضل عبدالعزيز مخيون الابتعاد عن القاهرة، وعاد إلى موطن رأسه مركز إيتاي البارود واستقر مع أولاده هناك.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com