منوعات

اتهمته سابقًا باغتصابها.. صحافية أمريكية تلاحق ترامب بتهمة جديدة
تاريخ النشر: 04 نوفمبر 2019 20:52 GMT
تاريخ التحديث: 04 نوفمبر 2019 20:52 GMT

اتهمته سابقًا باغتصابها.. صحافية أمريكية تلاحق ترامب بتهمة جديدة

أعلنت الصحافية الأمريكية وكاتبة الافتتاحيات "اليزابيث جين كارول"، أنها قدمت شكوى اليوم الاثنين، ضد الرئيس دونالد ترامب بتهمة "القدح والذم"، بعد أن اتهمها باختلاق رواية قيامه باغتصابها، وهو الأمر الذي كانت قد كشفت عنه علنًا في حزيران/يونيو الماضي. وفي الشكوى التي قدمتها أمام محكمة في ولاية نيويورك، تستعيد الصحافية في مجلة "أل" الاتهامات التي كشفتها للمرة الأولى في حزيران/يونيو الماضي في مقابلات عدة وفي كتاب أصدرته، ومفادها ان ترامب اغتصبها في كابينة تجربة ثياب في محل "برغدورف" الشهير للثياب في منتصف التسعينات. وكتبت في تغريدة "تقدمت بهذه الشكوى من أجل كل النساء اللواتي تعرضن للمضايقات أو للاعتداءات وأجبرن على الصمت

+A -A
المصدر: أ ف ب

أعلنت الصحافية الأمريكية وكاتبة الافتتاحيات ”اليزابيث جين كارول“، أنها قدمت شكوى اليوم الاثنين، ضد الرئيس دونالد ترامب بتهمة ”القدح والذم“، بعد أن اتهمها باختلاق رواية قيامه باغتصابها، وهو الأمر الذي كانت قد كشفت عنه علنًا في حزيران/يونيو الماضي.

وفي الشكوى التي قدمتها أمام محكمة في ولاية نيويورك، تستعيد الصحافية في مجلة ”أل“ الاتهامات التي كشفتها للمرة الأولى في حزيران/يونيو الماضي في مقابلات عدة وفي كتاب أصدرته، ومفادها ان ترامب اغتصبها في كابينة تجربة ثياب في محل ”برغدورف“ الشهير للثياب في منتصف التسعينات.

وكتبت في تغريدة ”تقدمت بهذه الشكوى من أجل كل النساء اللواتي تعرضن للمضايقات أو للاعتداءات وأجبرن على الصمت أو تعرضن للاستهزاء لأنهن تجرأن على الكلام علنًا. لا يمكن لأي شخص في هذه البلاد أن يكون فوق القانون“.

وكان ترامب، قال في حزيران/يونيو الماضي، ردًّا على هذه الاتهامات ”لم التق يومًا بهذه المرأة في حياتي“، رغم تداول صورة يظهر فيها ترامب مع اليزابيث وزوجها.

وأضاف ترامب ”إنها تسعى للتسويق لكتابها الجديد، وهذا الأمر كاف لتفهموا نواياها الحقيقية“.

واستنادًا الى هذه الاتهامات، تقدمت الصحافية (75 عامًا) بشكوى قدح وذم بحق ترامب، وطالبته بتعويضات لم تحدد قيمتها.

وجاء في نص شكوى الصحافية من 27 صفحة ”ترامب كان يدرك أن تصريحاته كاذبة (…) وبعد أن كذب بشأن اعتدائه على السيدة كارول، أضاف إلى هذه الكذبة أكاذيب أخرى بحجة سعيه لشرح الأسباب التي قد تكون دفعتها إلى اختلاق تهمة الاغتصاب. ولتحقيق ذلك تعرض لشرفها ولكرامتها في وسائل الإعلام الوطنية“.

وتستعيد الشكوى نقطة بنقطة رواية الصحافية التي تروي كيف التقت صدفة ترامب في متجر لبيع الثياب الفاخرة، وكيف طلب منها بداية أن تساعده في البحث عن هدية لزوجته، الأمر الذي فعلته، قبل أن يقول لها إن الهدية لها.

وجاء في الشكوى أيضًا، بأنه توجه برفقتها بناء على طلبه إلى قسم الملابس الداخلية ثم دخل معها إلى غرفة تجربة الثياب حيث قبلها بالقوة قبل أن يغتصبها.

وتوضح الشكوى، أن الصحافية انتظرت أكثر من عشرين عامًا لكشف هذه المعلومات، لأنها كانت تخشى ”تدمير حياتها ووظيفتها“ أمام جيش المحامين الذي يمكن أن يحشده ترامب ضدها. لكنها أكدت أنها روت الحادثة في حينه أمام اثنتين من صديقاتها اللتين أكدن ذلك.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك